ماذا يعرف نتنياهو؟.. تحذير أمني غامض يضعه في مواجهة آيزنكوت

آيزنكوت
آيزنكوت

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن وجود مؤشرات على هجمات محتملة ضد إسرائيل جدلاً سياسياً، بعدما طالب حزب "يشار" الذي يتزعمه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت بالكشف عن طبيعة المعلومات الأمنية التي استند إليها هذا التحذير.

آيزنكوت يطالب بتوضيحات أمنية

وقال حزب "يشار" إن أي تحذير رسمي بشأن تهديد أمني حقيقي يجب، وفقاً لرؤيته، أن يُنقل فوراً إلى رئيس المعارضة يائير لابيد، حتى يمكن التحقق من طبيعة المعلومات التي تقف وراءه، وأضاف الحزب أن مشاركة هذه المعطيات ضرورية للتأكد من أن الحديث يتعلق بتهديد أمني فعلي، وليس بتحرك سياسي قد يؤثر على أجواء العملية الانتخابية.

تحذير من خلط الأمن بالانتخابات

وشدد الحزب على ضرورة الفصل بين الملفات الأمنية والمنافسة الانتخابية، مؤكداً أنه لا ينبغي، من وجهة نظره، استخدام القضايا المتعلقة بأمن إسرائيل ضمن سياق العملية الانتخابية، حتى على المستوى الظاهري، وتأتي هذه التصريحات مع اقتراب موعد الانتخابات، في وقت تتزايد فيه التصريحات السياسية المتعلقة بالتهديدات الأمنية المحتملة.

1.jpg


 

ماذا قال نتنياهو؟

وكان نتنياهو قد تحدث عن وجود «مؤشرات» على أن جهات وصفها بـ"أعداء إسرائيل" قد تحاول تنفيذ هجمات خلال الفترة المقبلة، وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي تهديداً مباشراً خلال زيارة لقاعدة سلاح الجو في تل نوف، مؤكداً أن إسرائيل سترد على أي محاولة لاستهدافها، وأن قدراتها العسكرية يمكن أن تصل إلى خصومها، بحسب تعبيره.

جدل حول التهديدات الأمنية

وتضع تصريحات آيزنكوت تحذيرات نتنياهو أمام نقاش سياسي بشأن مصدر المعلومات التي استند إليها رئيس الوزراء، وما إذا كانت تلك التحذيرات مرتبطة بمعطيات أمنية محددة أم جاءت في سياق الخطاب السياسي المصاحب للانتخابات، ولم يتضمن موقف حزب "يشار" إثباتاً بأن تحذيرات نتنياهو غير صحيحة بل طالب بتقديم المعلومات للمعارضة للتحقق من طبيعة التهديدات وخلفياتها.

روسيا اليوم