أعلنت ميليشيا مسلحة تنشط في قطاع غزة تنفيذ عمليتين ضد عناصر من حركة حماس، شملت إحداهما إطلاق نار، بينما تضمنت الأخرى اختطاف أحد الأشخاص، في تصعيد جديد يأتي بعد إعلان المجموعة عن تحرك أطلقت عليه اسم "ردع العدوان 2".
عمليتان خلال ساعات
وقال ما يسمى "جهاز مكافحة الإرهاب" التابع لميليشيا "القوات الشعبية" الناشطة في مدينة رفح جنوب القطاع، إن قوة تابعة لها نفذت عمليات وصفتها بالدقيقة واستهدفت أشخاصًا قالت إنهم مطلوبون.
وأضاف الجهاز، في بيان، أن العملية الأولى تضمنت إطلاق النار على أحد عناصر حماس بينما انتهت العملية الثانية باعتقال شخص في منطقة أخرى، وأشار إلى أن محاولة ثالثة لم تكتمل، بعدما قالت القوة إنها لم تتمكن من السيطرة على الهدف، في ظل وجود أطفال في المكان.
لتفكيك بنية #حماس.. #إسرائيل تخطط لتطبيق نموذج "#علي_الطاهر" في قلب #غزة
— Erem News - إرم نيوز (@EremNews) September 21, 2026
إليك التفاصيل 👇https://t.co/pbb3aSXxX6#إرم_نيوز pic.twitter.com/lQC3dao29e
اختطاف وسط غزة وإطلاق نار في خان يونس
وتزامنت هذه البيانات مع إفادات من مصادر فلسطينية تحدثت عن تسلل مركبة عسكرية إلى شارع صلاح الدين الرئيسي في قطاع غزة، قبل أن يترجل منها مسلحون ويقتادوا شابًا بالقرب من مدخل مخيم البريج وسط القطاع، وبحسب المصادر، يعتقد أن هذه الواقعة تتطابق مع حادث الاختطاف الذي أعلنت الميليشيا مسؤوليتها عنه.
وفي واقعة أخرى، أفادت المصادر بأن شخصين كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على شخص كان يجلس بالقرب من خيمته في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع، قبل أن يغادرا المكان باتجاه المناطق الشرقية التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
عملية جديدة ضد حماس
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان "القوات الشعبية" قبل أيام بدء تحرك عسكري قالت إنه يستهدف حركة حماس وذلك عقب إعلانها مسؤوليتها عن سلسلة من العمليات السابقة، ومن بين الوقائع التي أعلنتها المجموعة اختطاف معين العرابيد، الذي وصفته بأنه رئيس جهاز أمن تابع لحماس.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام مزيد من التساؤلات حول طبيعة التحركات المسلحة داخل القطاع، في ظل استمرار التوتر بين المجموعات المختلفة وتبادل الاتهامات بشأن العمليات التي تستهدف عناصر حماس.
