القاهرة تتحرك لحوار فلسطيني شامل.. ماذا يجري بين "فتح" و"حماس" قبل الانتخابات؟

شعارا حركتي فتح وحماس
شعارا حركتي فتح وحماس

أفادت مصادر فلسطينية مطلعة بأن جهودا مصرية متواصلة تبذل لعقد جولة جديدة من الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، بمشاركة حركتي "فتح" و"حماس"، إلى جانب الفصائل الفلسطينية الأخرى، لبحث ملف الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.

تحرك مصري جديد

وأشارت المصادر لـ"الشرق" إلى أن حركة "حماس" لا تزال تنتظر الموقف النهائي لحركة "فتح" بشأن المشاركة في اللقاء المرتقب، في وقت تواصل فيه القاهرة اتصالاتها ومشاوراتها مع مختلف الأطراف، بهدف إنجاح الحوار وتهيئة الظروف المناسبة لانعقاده.

وفد حماس في القاهرة

وفي هذا الإطار، وصل إلى القاهرة وفد من حركة "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي حسام بدران، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع قادة عدد من الفصائل الفلسطينية، ضمن تحركات تمهيدية للحوار المرتقب.

وشددت مصادر مطلعة على أن "حماس" أبدت استعدادها للمشاركة في النقاشات المتعلقة بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أساس الشراكة السياسية، بما يشمل الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

مشاورات حول الانتخابات

كما شهد الأسبوع الماضي اتصالات مباشرة بين قيادات "فتح" و"حماس"، ركزت على سبل توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية وترتيب المشهد السياسي، في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالحرب في قطاع غزة والأوضاع في الضفة الغربية.

وبحسب ما ذكرته "المصادر"، تتفق الحركتان من حيث المبدأ على أهمية الحوار الوطني واللقاءات المباشرة، بينما لا تزال بعض الجوانب التنظيمية والسياسية، وفي مقدمتها ملف الشراكة السياسية، قيد التشاور والنقاش.

وشملت الاستعدادات للحوار المقرر عقده برعاية مصرية خلال الأيام المقبلة، مشاورات أجراها نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ مع قيادات "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل منظمة التحرير، في وقت يتولى فيه أمين سر اللجنة المركزية لـ"فتح" جبريل الرجوب الاتصالات الخاصة بترتيبات مشاركة الحركة في الاجتماع.

وفي السياق ذاته، كشفت "المصادر" عن لقاءات أجرتها "حماس" مع عدد من القوى الفلسطينية، من بينها تيار الإصلاح الديمقراطي في "فتح" برئاسة محمد دحلان، إضافة إلى "الجبهة الشعبية" و"الجبهة الديمقراطية" و"حركة الجهاد الإسلامي" و"لجان المقاومة الشعبية".

كما بحثت هذه المشاورات إمكانية تشكيل تحالف انتخابي لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها نهاية نوفمبر المقبل.

الشرق للأخبار