أفاد نيتسان ألون، رئيس مقر متابعة ملف الأسرى والمفقودين السابق في الجيش الإسرائيلي، بأن إسرائيل كانت قادرة على التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع المحتجزين في قطاع غزة، قبل عام كامل من الاتفاق الأخير، مشدداً على أن إبرام هذا الاتفاق في وقت مبكر لم يكن ليؤثر على نتائج الحرب ميدانياً.
المماطلة أهدرت فرصة استعادة المحتجزين
وأشار "ألون"، بحسب قناة "كان" العبرية، خلال كلمة ألقاها في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إلى أن المماطلة الإسرائيلية وعدم استغلال الفرصة المتاحة في ذلك الوقت أديا إلى مقتل عدد من المحتجزين داخل القطاع، رغم أن السلطات الإسرائيلية كانت قادرة على إعادتهم أحياء إلى عائلاتهم.
عروض مبكرة تجاهلتها حكومة نتنياهو
وفي سياق متصل، أكدت شهادات صادرة عن عائلات المحتجزين الإسرائيليين وجود عروض مبكرة لم تتعامل معها الحكومة الإسرائيلية، حيث كشفت ابنة المحتجز القتيل "حاييم بيري" أنها تلقت تأكيدات من عدة أطراف بشأن تقديم عرض خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2023، يقضي بالإفراج عن جميع المحتجزين المدنيين.
وأضافت أن حكومة بنيامين نتنياهو تجاهلت ذلك العرض ولم ترد عليه.
مطالبات بتحقيق رسمي في الإخفاقات
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد مطالبات عائلات الضحايا والمحتجزين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات الأمنية والسياسية، إذ شددت العائلات، في وثيقة مشتركة، على أن ما حدث في السابع من أكتوبر جاء نتيجة تراكم قرارات وتجاهل التحذيرات الأمنية على مدار سنوات.
