انفجارات تهز غزة.. إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف نتيجة محاولة اغتيال علي العامودي؟

غارة جوية
غارة جوية

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بوجود مؤشرات على فشل محاولة استهداف القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس علي العامودي، بعد غارة جوية طالت شقة سكنية غرب مدينة غزة خلال ساعات الليل.

انفجارات تهز منطقة الميناء

وقعت الغارة فجر السبت في محيط ميناء غزة بحي الرمال، حيث تعرض مبنى سكني للقصف تلاه ثلاثة انفجارات قوية وفق المعلومات الواردة بشأن الحادث، وأسفر الهجوم عن استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم أربع نساء، من ضمنهن امرأتان من الطائفة المسيحية.

تضارب حول مصير العامودي

بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، لم تتضح خلال الساعات الأولى هوية المستهدف أو نتيجة الغارة، قبل أن تنقل القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الهجوم كان يستهدف شقة يوجد فيها علي العامودي، كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر آخر أن العامودي كان داخل الشقة لحظة الهجوم، مع ترجيح المصدر في ذلك الوقت أن تكون فرص نجاته محدودة.

2.webp


 

لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي تحدثت لاحقًا عن معلومات تشير إلى أن محاولة اغتياله لم تحقق هدفها، فيما لم يصدر إعلان إسرائيلي رسمي يؤكد تنفيذ العملية أو نتائجها.

غياب الإعلان الرسمي يثير التساؤلات

زاد عدم صدور بيان مباشر من الحكومة أو الجيش الإسرائيلي من حالة الغموض المحيطة بالغارة، خصوصًا أن عمليات استهداف شخصيات بارزة كانت تشهد في حالات سابقة إعلانات إسرائيلية رسمية، ولم يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو وزير الجيش يسرائيل كاتس عن تنفيذ عملية تستهدف العامودي ما أبقى تفاصيل الهجوم ونتيجته محل متابعة.

من هو علي العامودي؟

يعرف العامودي باعتباره أحد أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، وسبق أن كان مسؤولًا عن الملف الإعلامي للحركة قبل اندلاع الحرب، وكان قد أفرج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي شملت الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، قبل أن يتولى لاحقًا دورًا أكثر حضورًا داخل قيادة الحركة في قطاع غزة.

دور بارز داخل قيادة حماس

ووفق المعلومات التي أوردتها صحيفة الشرق الأوسط، برز العامودي بصورة أكبر بعد مقتل يحيى السنوار، الذي كان من المقربين منه، إذ ارتبط الاثنان بعلاقة بدأت خلال فترة وجودهما في السجون الإسرائيلية واستمرت بعد الإفراج عنهما، وفي ديسمبر 2025، كلف العامودي بتسيير أعمال المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، ضمن ترتيبات شملت عددًا من المقربين من السنوار لإدارة شؤون الحركة في القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض قيادات الحركة اعترضت على آلية هذا التكليف، معتبرة أنها لا تتوافق مع القواعد الداخلية للحركة، وبين تضارب التقارير الإسرائيلية وغياب التأكيد الرسمي تبقى نتيجة الغارة التي استهدفت الشقة في غرب مدينة غزة غير محسومة، بينما يظل مصير علي العامودي محور الاهتمام في الساعات المقبلة.

وكالات