فتح: غزة تدفع الفاتورة الأثقل للحرب.. والمطلوب إنهاء الانفراد بالقرار الفلسطيني

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة وعضو مجلسها الثوري، منذر الحايك، اليوم الثلاثاء، إن المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يدفع الفاتورة الأثقل جراء الحرب، في ظل ما وصفه بحرب الإبادة والتهجير والتعطيش والحصار، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يواجهون محاولات السيطرة على الأرض وإنهاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف الحايك، في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، في ظل استمرار دعمه للاحتلال الإسرائيلي، مقابل عدم الوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني دفع أثماناً باهظة خلال الحرب، طالت الأرواح والمنازل والبنية التحتية والمؤسسات الصحية والتعليمية، لافتاً إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال تدمير المناطق الشرقية في قطاع غزة وتفريغها من سكانها، إلى فرض واقع أمني وديمغرافي جديد.

وثمّن الحايك الموقف المصري الرافض لمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، سواء القسري أو ما وصفه بالتهجير الطوعي، معتبراً أن هذا الموقف شكّل سداً أمام محاولات دفع سكان القطاع باتجاه سيناء.

وحول الحوار الوطني الشامل المرتقب في القاهرة، دعا الحايك مختلف الفصائل الفلسطينية إلى استخلاص العبر من المرحلة التي أعقبت السابع من أكتوبر، والتحلي بمسؤولية ونضج سياسيين لمواجهة التحديات المقبلة.

وشدد على ضرورة إنهاء حالة الانفراد بالقرار الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والإطار الجامع لمختلف القوى والفصائل، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية، وتوحيد الجهود في مواجهة سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ومخططاتها الاستيطانية.

البوابة 24