إسرائيل تحقق في فشل اغتيال قيادي بارز بحماس في غزة.. تفاصيل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، أن الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي يحققان في أسباب عدم نجاح محاولة اغتيال القيادي البارز في حركة حماس، علي العمودي، خلال غارة استهدفت موقعاً في قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل لم تتمكن حتى الآن من حسم مصير العمودي، إذ لا توجد معلومات مؤكدة بشأن مقتله، فيما لا تزال درجة إصابته، إن كان قد أصيب، غير معروفة.

وبحسب "معاريف"، نُفذت العملية استناداً إلى معلومات استخباراتية وصفها الجانب الإسرائيلي بالدقيقة، قدمها جهاز الأمن العام "الشاباك" وشعبة الاستخبارات العسكرية، قبل أن تحصل العملية على موافقة القيادة السياسية.

وأوضحت أن الطائرات الحربية استهدفت شقة في الطابق الأول من مبنى سكني، باستخدام ذخائر ذات رؤوس حربية صغيرة، في محاولة لتقليص الأضرار الجانبية، إلا أن طبيعة الضربة قد تكون ساهمت في عدم حسم مصير الهدف وسمحت باحتمال نجاته.

وأشارت تقديرات إسرائيلية، وفق الصحيفة، إلى تزايد الاعتقاد بأن العمودي نجا من محاولة الاغتيال، باعتباره أحد أبرز قيادات الحركة في قطاع غزة، وأحد الأسماء المطروحة لخلافة يحيى السنوار.

وأضافت أن العمودي كان مقرباً من السنوار ومحمد الضيف، وتربطه صلة بهيكل القيادة الذي شارك في التخطيط لأحداث السابع من أكتوبر.

ورغم عدم توليه، حتى الآن، منصباً قيادياً معلناً داخل الحركة، بانتظار نتائج الانتخابات الداخلية، تقول التقديرات الإسرائيلية إنه يؤدي دوراً محورياً في إدارة شؤون حماس داخل القطاع، ما يجعل مصيره موضع اهتمام كبير لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

ولم تقدم الصحيفة معلومات حاسمة بشأن مكان وجود العمودي أو وضعه الصحي، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في أسباب عدم تحقق هدف العملية.

سوا