أوضح شوتا موساييف، وهو إسرائيلي شارك في إنقاذ الطيار الذي تعرض للإصابة على متن رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، أن الطيارين الاحتياطيين اللذين توليا قيادة الطائرة والهبوط بها ربما كانا من نيوزيلندا وجنوب إفريقيا.
جنسيات الطيارين الاحتياطيين
وفي هذا الإطار، أشار "موساييف" لوكالة "ريا نوفوستي" إلى إن الطيارين طلبا من يانيف مغادرة قمرة القيادة، لأنهما لم يكونا في كامل تركيزهما، وكانا بحاجة إلى بعض الوقت للهدوء قبل مواصلة قيادة الطائرة.
وتابع "موساييف": "تحدثت معهما، وكما فهمت، كان أحدهما من نيوزيلندا والآخر من جنوب إفريقيا".
وأكد "موساييف" أنه التقى بأحد الطيارين بعد الهبوط في السعودية، وبدأ الحديث معه باللغة الروسية، إلا أن الطيار أخبره بأنه لا يعرف الروسية، فاستكملا حديثهما باللغة الإنجليزية.
أوسمة إسرائيلية تقديرا للتدخل في الحادث
وفي سياق متصل، منح الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، الخميس الماضي، شوتا موساييف وخمسة إسرائيليين آخرين أوسمة البطولة المدنية، تقديرا لما قاموا به خلال حادث طائرة "فلاي دبي" الذي وقع في 30 سبتمبر الماضي، في مسعى لمنع حدوث كارثة جوية.
وفي 30 سبتمبر الماضي، أطلقت طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب إشارة استغاثة، قبل أن تنفذ هبوطا اضطراريا داخل الأراضي السعودية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة لاحقا وقوع شجار بين الطيارين أثناء الرحلة، فيما تداولت وسائل الإعلام معلومات تفيد بأن أحد الطيارين أصاب الآخر بجروح، وكان يعتزم التسبب في كارثة جوية.
تحقيقات في شبهة محاولة إرهابية
وتشير الشبهات في تنفيذ الهجوم إلى همام الحمامي، وهو مواطن عماني يبلغ 29 عاما، عمل سابقا في شركة الطيران العمانية، لكنه أوقف عن العمل على خلفية آرائه الراديكالية.
كما وصفت السلطات الإسرائيلية الحادث بأنه محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي، فيما أعلنت النيابة العامة الإماراتية، التي تتولى التحقيق في الواقعة، أن الاستنتاجات الأولية تشير أيضا إلى محاولة تنفيذ عمل إرهابي.
