من هي عزة رمزي؟.. مضيفة الطيران المصرية إحدى ضحايا هجوم مطار الرياض

عزة رمزي مضيفة الطيران المصرية
عزة رمزي مضيفة الطيران المصرية

كشفت قناة "القاهرة الإخبارية"، فجر الأحد، عن تفاصيل جديدة بشأن مضيفة الطيران المصرية التي استشهدت إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، موضحة أنها تبلغ من العمر 28 عامًا.

وأوضحت "القناة" أن المضيفة المصرية كانت من بين ضحايا الاعتداء الذي وقع عصر السبت، فيما تواصل السفارة المصرية في الرياض متابعة أوضاع المواطنين المصريين المصابين، والتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة تداعيات الحادث واستكمال الإجراءات اللازمة.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس" عن مصدر طبي في أحد مستشفيات الرياض، نبأ وفاة مضيفة طيران مصرية تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية، إلى جانب مواطن فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية.

وأعلن مصدر آخر مطلع على الواقعة للوكالة الفرنسية عن وفاة الشخصين، مشيرًا إلى جنسيتيهما، وذلك قبل إعلان السلطات السعودية الحصيلة الرسمية لضحايا الهجوم.

من هي مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي؟

عزة رمزي محمد حسن، شابة مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة "طيران ناس" السعودية.

وقد تعرضت المضيفة المصرية لإصابات بالغة خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها.

ولم تقتصر تداعيات الحادث على الضحايا السعوديين، إذ شملت جنسيات متعددة، من بينها الجنسية المصرية، في وقت كانت فيه الجهات المختصة تعمل على حصر أعداد القتلى والمصابين وتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمطار.

2.jpg
 

السفارة المصرية تتابع نقل الجثمان

ومن جانبها تابعت السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض تداعيات الهجوم، بالتنسيق مع الجهات المعنية وأسرة مضيفة الطيران، لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر.

كما واصلت البعثة الدبلوماسية متابعة الأوضاع الصحية للمصابين المصريين الذين تعرضوا للإصابة جراء الاعتداء، والتنسيق بشأن الإجراءات المطلوبة لمساعدتهم.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أدانت الهجمات المتكررة على الأراضي السعودية ومطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

3.jpg
 

تفاصيل هجوم مطار الرياض

شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عصر السبت 10 أكتوبر 2026، هجومًا أسفر عن سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص، بينهم مسافرون وعاملون في المطار.

وفي هذا الصدد، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان إلحاقي صدر فجر الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 12 وفاة و309 إصابات، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في عدد من المستشفيات، وأن بعض الحالات وُصفت بالحرجة.

وأوضحت "الهيئة" أن القتلى شملوا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم مواطن مصري ومواطن فلسطيني، إلى جانب ضحايا من بنجلاديش والولايات المتحدة والأردن وسوريا والسودان.

كما أشارت السلطات السعودية إلى وقوع أضرار مادية جراء الاعتداء، مؤكدة استمرار عمليات تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار.

تعليق مؤقت للعمليات داخل المطار

وتجدر الإشارة إلى أن الهجوم أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بصورة مؤقتة، لحين تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وجاء الحادث في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت المطار خلال الأيام السابقة، إذ شهد يوم الخميس 8 أكتوبر اعتداءين منفصلين، استهدف أحدهما مرافق المطار، بينما طال الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين.

وأثارت الهجمات المتتالية مخاوف بشأن سلامة حركة الطيران في المنطقة، كما تسببت في اضطرابات في الرحلات الجوية وإجراءات احترازية مرتبطة بتشغيل المطار.

موقف السعودية من الهجوم

أدان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الهجوم الذي استهدف صالة للمسافرين في مطار الملك خالد الدولي، معتبرًا أن استهداف المدنيين والعاملين في المطار يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني.

وأكد المتحدث أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على الاعتداء بحزم، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وجاءت هذه التصريحات في سياق تصاعد المواجهات المرتبطة بالحرب في اليمن، وتزايد التوترات الأمنية التي انعكست على المطارات وحركة الطيران في السعودية.

وكالات