وجه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد 11 أكتوبر 2026، انتقادات حادة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهما إياه بمساندة حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين في مواجهة إسرائيل، بالتزامن مع إطلاق تهديدات مباشرة باستهداف رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية.
كاتس يصعد لهجته ضد أردوغان
اتهم كاتس الرئيس التركي بدعم حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، في تصريحات تعكس استمرار الخلافات السياسية بين تل أبيب وأنقرة بشأن القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين توترا متواصلا على خلفية المواقف التركية من الحرب على غزة والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

خليل الحية أمام تهديد مباشر
وفي سياق تصريحاته، وجه الوزير الإسرائيلي تهديدا إلى خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مستحضرا استهداف قيادات سابقة في الحركة ومؤكدا أن الحية قد يكون ضمن الأهداف الإسرائيلية المقبلة.
وتعيد هذه التهديدات ملف استهداف قيادات حماس إلى الواجهة، وسط استمرار المواجهة السياسية والعسكرية بين إسرائيل والحركة، وما يحيط بها من مخاوف بشأن اتساع نطاق التصعيد.
توتر إسرائيلي تركي على خلفية غزة
تعكس تصريحات كاتس تداخل مسارين من التوتر، أولهما المواجهة المستمرة مع حماس، والثاني الخلاف الدبلوماسي مع تركيا بشأن التعامل مع الملف الفلسطيني.
وفي ظل هذه الأجواء، تثير التهديدات الموجهة إلى الحية تساؤلات بشأن الخطوات الإسرائيلية المقبلة، ومدى انعكاسها على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.
