سادت حالة من الترقب في مناطق شمال إسرائيل، بعدما رصدت كاميرات المراقبة جسماً جوياً مجهولاً قادماً من لبنان تاركاً خلفه ذيلاً يشبه البخار قبل أن يختفي، في واقعة دفعت الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق عمليات بحث واسعة دون التوصل إلى تفسير واضح لطبيعته.
12 ساعة من الغموض دون العثور على أثر
وبعد مرور أكثر من 12 ساعة على تفعيل الإنذار مساء السبت، ظلت هوية الجسم غير معروفة، رغم انتشار القوات الأمنية وفرق الطوارئ لتنفيذ عمليات تمشيط في مناطق عدة بالجليل الغربي.
وقال موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي لماتي أشير، إن الأجهزة الأمنية رفعت مستوى التأهب طوال الليل، قبل أن تقرر العودة إلى الحياة المعتادة بناءً على تقييم الوضع، مع استمرار انتشار القوات في المنطقة.
الجيش يكشف تفاصيل الإنذار والتحركات
من جانبه، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن الإنذار فُعّل عند الساعة 7:57 مساءً في منطقة عرب العرامشة، عقب رصد جسم جوي مشتبه به قرب الحدود اللبنانية.
وأوضح أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي شيء غير اعتيادي، مؤكداً عدم صدور تعليمات استثنائية للجبهة الداخلية. كما طالب دافيدوفيتش بعقد اجتماع عاجل مع قيادة المنطقة الشمالية ورؤساء السلطات الحدودية، بهدف الوقوف على ملابسات الحادث.
مروحيات وقوات برية في سباق مع المجهول
وشملت عمليات البحث انتشار قوات برية وتحليق مروحيات فوق عدد من المناطق الحدودية والبلدات الشمالية، بينها أداميت ويعارة وشلومي ونهاريا ورأس الناقورة ومناطق أخرى في الجليل الغربي.
ورغم عودة الحياة المدنية إلى طبيعتها، استمر صوت طائرات البحث في أجواء المنطقة، بينما استبعد الجيش الإسرائيلي الاشتباه بحدوث تسلل بحري قرب نهاريا.
وحتى الآن، لا تزال ملابسات الواقعة غير محسومة، في ظل غياب معلومات مؤكدة عن طبيعة الجسم الذي رُصد وهو يعبر من جهة لبنان ثم اختفى عن الأنظار.
