استنكرت حركة حماس التهديدات الإسرائيلية باغتيال رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، والتي أطلقها وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، معتبرة أن هذه التصريحات تعكس تصعيدا سياسيا وأمنيا من جانب الحكومة الإسرائيلية.
وقالت الحركة، في بيان صحفي الأحد 11 أكتوبر 2026، إن التلويح باستهداف الحية يمثل ما وصفته بـ"إرهاب الدولة المنظم"، ويعكس، بحسب موقفها، عجز حكومة الاحتلال عن تحقيق أهدافها السياسية.
رسالة حماس بشأن تهديدات الاغتيال
وأكدت الحركة أن التهديدات الإسرائيلية لن تدفعها أو قيادتها إلى التراجع عن مواقفها، مشددة على استمرارها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والتمسك بمسارها الوطني.
ويأتي هذا الرد في أعقاب تصريحات كاتس التي لوّح فيها باستهداف الحية، مستشهدا بعمليات إسرائيلية سابقة طالت قيادات في الحركة، ومؤكدا أن رئيس مكتبها السياسي قد يكون ضمن الأهداف المقبلة.

مطالب للوسطاء بشأن وقف إطلاق النار
ودعت حماس الوسطاء إلى اتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات الإسرائيلية وإدانتها، مطالبة بممارسة ضغوط على تل أبيب للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وخريطة الطريق المدعومة دوليا.
كما شددت الحركة على تمسكها بالاتفاق، وطالبت بوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، في وقت لا تزال فيه التفاهمات المتعلقة بالتهدئة تواجه تحديات سياسية وأمنية.
تهديدات جديدة تضع التهدئة أمام اختبار
وتفتح التصريحات الإسرائيلية والرد الذي أعقبها الباب أمام مزيد من التوتر بشأن مستقبل التهدئة، خصوصا مع تحذير حماس من تداعيات استهداف قياداتها، ومطالبتها الوسطاء بالتدخل لمنع التصعيد.
وبين التهديدات الإسرائيلية والتحركات السياسية المطلوبة من الوسطاء، يبقى تنفيذ التزامات وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد من أبرز الملفات المطروحة على مسار التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة.
