بعد الانتخابات.. تحرك إسرائيلي جديد يثير القلق في بلدات غلاف غزة

الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة

ذكرت قناة "كان" العبرية، صباح الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص قواته في بلدات غلاف غزة بعد انتهاء الانتخابات، في إجراء من شأنه أن ينهي خدمة عشرات من جنود الاحتياط المنتشرين في تلك المناطق.

تقليص القوات بعد الانتخابات

وبحسب ما ذكرته القناة، سيبدأ تنفيذ الخطة اعتباراً من الخميس 29 أكتوبر، أي بعد يومين من موعد الانتخابات، بحيث يقتصر انتشار جنود الاحتياط على البلدات الواقعة على مسافة تصل إلى 4 كيلومترات من حدود قطاع غزة.

وفي البلدات الواقعة على مسافات أبعد من الغلاف، سيخفض عدد القوات بشكل ملحوظ، مع الاعتماد كلياً على مسؤولي الأمن المحليين وفرق التأهب في تأمينها، دون الإبقاء على وجود عسكري دائم.

مخاوف من تراجع الحماية

وأثارت الخطة التي وضعها لواء العمليات في الجيش الإسرائيلي مخاوف بين سكان بلدات غلاف غزة ومسؤولي الأمن فيها، الذين أشاروا إلى أن الاعتماد على تجنيد السكان ضمن منظومة الدفاع الإقليمي وإمكانية إرسال تعزيزات عند الضرورة يواجه قيوداً عسكرية.

الجيش-الإسرائيلي-1725691158-0.jpg
 

وتشمل هذه القيود تقليص أعداد الجنود الملحقين وتحديد أيام خدمة الاحتياط، ما يطرح تساؤلات حول مدى كفاية القدرات الدفاعية.

ودعا السكان قيادة المنطقة الجنوبية إلى توضيح تفاصيل الخطة بمزيد من الشفافية، مشيرين إلى أنهم لم يبلغوا بالتغييرات بطريقة منظمة.

الجيش ينفي خفض القوات

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن مسؤولي الأمن مخولون باستدعاء مقاتلين للدفاع عن البلدات، سواء من قسم الدفاع أو من بين الجنود الملحقين، بما يتوافق مع المعايير المحددة لكل بلدة.

كما أكد "المتحدث"، في الوقت نفسه، عدم إجراء أي تقليص في حجم القوات الموجودة في بلدات النقب الغربي.

وكالات