أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، اليوم الاثنين، التزام القيادة الفلسطينية بتقديم موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، على أن تُجرى الانتخابات بالتزامن، فور توافر الظروف التي تضمن نزاهتها وشفافيتها وتعكس الإرادة الحقيقية للناخبين.
وأوضح الشيخ، في منشور عبر منصة إكس، أن إجراء الانتخابات يمثل استحقاقا سياسيا ودستوريا، مشددا على التمسك بأحكام القانون الأساسي، وتعزيز التعددية السياسية، وضمان التداول السلمي للسلطة، وتجديد شرعية المؤسسات والقيادات من خلال صناديق الاقتراع.
القدس وغزة والضفة في قلب الاستحقاق الانتخابي
ودعا نائب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، مطالبا بوقف الإجراءات الإسرائيلية التي تعرقل العملية الانتخابية وتحد من حرية حركة المواطنين.

وأشار إلى أن الحواجز العسكرية والإغلاقات المفروضة في الضفة الغربية، والتي قال إن عددها يتجاوز ألف حاجز، حولت مناطق فلسطينية إلى تجمعات معزولة، بما يزيد من صعوبة تنقل المواطنين وممارسة حقوقهم السياسية.
وقف الحرب واستعادة الأموال الفلسطينية
وفي سياق متصل، طالب الشيخ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، والعمل على إعادة الأموال الفلسطينية التي قال إن إسرائيل تحتجزها أو تصادرها، معتبرا أن هذه الملفات تمثل جزءا من التحديات التي تواجه الفلسطينيين في المرحلة الحالية.
وشدد على أن الانتخابات لا ينبغي أن تكون مجرد إجراء شكلي، بل وسيلة حقيقية للتعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني وتجديد شرعية المؤسسات، مؤكدا ضرورة إجرائها في ظروف تضمن الحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية والقدرة على الاختيار الحر.
وتبقى إمكانية تقديم موعد الانتخابات مرتبطة، وفقا لتصريحات الشيخ، بتوافر الظروف المناسبة لإجرائها في مختلف الأراضي الفلسطينية، بما يشمل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.
