تطورات خطيرة في غزة.. وفيات يومية ومؤشرات تنذر بالمزيد

مشهد من قطاع غزة
مشهد من قطاع غزة

وجه مدير الرعاية الطبية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، اليوم الثلاثاء، تحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع جراء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، مؤكداً أن غزة تعيش مأساة كبيرة تتفاقم مع مرور الوقت.

تحديات متزايدة أمام القطاع الصحي

وأكد "زقوت"، في تصريحات إذاعية، أن مقدمي الخدمات الصحية يواجهون تحديات وصعوبات يومية تدفعهم أحياناً إلى تقليص بعض الخدمات أو إيقافها، مشيراً إلى أن القطاع يضم أعداداً كبيرة من المرضى، بينهم آلاف المصابين بأمراض مزمنة وسرطانية ومناعية وجلدية، لا يستطيعون الحصول على احتياجاتهم الصحية بصورة منتظمة.

وبشأن الموارد الطبية، لفت "زقوت" إلى أن إسرائيل لا تسمح إلا بدخول كميات محدودة من الموارد والمواد المخبرية والأجهزة التشخيصية، في ظل قيود مشددة، بالتزامن مع بوادر أزمة دوائية جديدة وتقليص أعداد الشحنات الطبية الواردة.

rIk2J.jpg
 

كما أشار "زقوت" إلى النقص الحاد في الكوادر الصحية المتخصصة، فضلاً عن انخفاض معدلات الموافقة على تحويل المرضى للعلاج في الخارج، إذ لا يسمح سوى بنحو 30 إلى 40 حالة يومياً، من أصل 21 ألف مريض يحتاجون بصورة ملحة إلى العلاج خارج القطاع.

وفيات ومضاعفات خطيرة

وفيما يتعلق بمرضى الأمراض المزمنة والسرطان، أفاد "زقوت" بأن معدل الوفيات اليومي بين المرضى في هذين الملفين يتراوح بين 4 و5 حالات.

وأوضح "زقوت" أن 70% من مرضى الأمراض المزمنة يعانون من مضاعفات خطيرة، تشمل اعتلالات الكلى والأعصاب، إلى جانب انتشار فقر الدم الحاد وتراجع مؤشرات الصحة العامة.

كما أرجع ذلك إلى انعدام التنوع الغذائي، واقتصار المساعدات على أصناف أساسية محدودة، لا تشمل الفواكه والخضروات واللحوم والحليب.

65% من السكان خارج منازلهم

واختتم "زقوت" تصريحاته بالتأكيد على أن 65% من سكان قطاع غزة يعيشون خارج منازلهم في ظروف نزوح قاسية، تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بما في ذلك المياه والغذاء والرعاية الصحية والمأوى.

كما أعرب "زقوت" عن اعتقاده بأن أي حلول لن تكون مقنعة ما لم يتم إنهاء العدوان بشكل كامل، وفتح المعابر، وضمان تدفق الموارد الإنسانية والطبية بحرية ومن دون قيود.

وكالات