شددت وزارة الخارجية الأميركية، على أن إعادة إعمار قطاع غزة ستستغرق سنوات من العمل الشاق، وأن تنفيذ خطة السلام سيواجه تحديات كبيرة، مشيرة إلى إحراز واشنطن تقدمًا ملموسًا نحو إقامة قطاع منزوع السلاح، بما يسمح للفلسطينيين بالعيش بعيدًا عن حكم حركة حماس، ويضمن لإسرائيل أمنًا حقيقيًا ومستدامًا، وفق وصفها.
واشنطن تستعرض نتائج خطة السلام
وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في بيان بمناسبة مرور عام على قمة السلام بشأن غزة، التي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية، إن قادة من مختلف أنحاء العالم اجتمعوا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتأكيد التزامهم بخطته الشاملة لإنهاء الصراع في القطاع.
وأشار "بيغوت" إلى أن قيادة ترامب أسهمت في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى تحقيق سلسلة من الإنجازات منذ ذلك الاختراق، شملت التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام، وعودة جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا، وإنشاء مجلس السلام، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية لتولي إدارة قطاع غزة، فضلًا عن إعداد خطة للتعافي محددة التكاليف.
وأوضح "بيغوت" أن زيادة المساعدات الإنسانية ساهمت في توسيع نطاق وصول الدعم الغذائي إلى الفلسطينيين، بالتزامن مع تراجع عمليات استيلاء حركة حماس على تلك المساعدات.

إعادة إعمار غزة تستغرق سنوات
وفي السياق ذاته، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه التطورات تمثل خطوات أولية نحو مرحلة جديدة في قطاع غزة، لكنها شددت على أن إعادة الإعمار ستتطلب سنوات من العمل، وأن تنفيذ خطة السلام سيواجه تحديات متعددة.
واختتم "البيان" بالتأكيد على مواصلة إحراز تقدم نحو إقامة قطاع غزة منزوع السلاح، وفق الرؤية الأميركية، بما يتيح للفلسطينيين العيش بعيدًا عن حكم حركة حماس، ويوفر لإسرائيل أمنًا طويل الأمد.
