تحركات عسكرية مفاجئة.. ماذا يستعد الجيش الإسرائيلي لمواجهته في الضفة؟

إيال زامير
إيال زامير

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعزيز الوجود العسكري في الضفة الغربية مع الدفع بالفرقة 98 إلى المنطقة، في ظل ما وصفه بتزايد التحذيرات الأمنية على مختلف الجبهات وارتفاع احتمالات التصعيد، وأكد أن الجيش رفع مستوى التأهب ويستعد لاحتمال الانتقال إلى عمليات هجومية واسعة إذا تطورت الأوضاع الميدانية.

وجاءت التصريحات خلال زيارة أجراها زامير إلى قيادة المنطقة الوسطى، حيث اطلع على التقييمات الأمنية والعملياتية بمشاركة كبار القادة العسكريين والأمنيين، بينهم قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة الغربية كوبي هيلر، ومسؤولون من جهاز الشاباك وحرس الحدود.

تعزيزات ميدانية واستعداد لسيناريوهات أوسع

وأوضح زامير أن تعزيز القوات في قطاعات مختلفة يهدف، بحسب قوله، إلى تحسين السيطرة العملياتية والاستجابة السريعة لأي تطورات أمنية، واعتبر أن إدخال الفرقة 98 إلى الضفة الغربية يأتي ضمن إجراءات رفع الجاهزية والتعامل مع التهديدات المحتملة.

وشدد رئيس الأركان على أن الجيش يستعد لمواجهة أي هجمات مفاجئة، مؤكدًا الاحتفاظ بحرية التحرك العسكري، مع إمكانية توسيع نطاق العمليات إذا تعرضت إسرائيل لهجمات تستهدف مواطنيها.

جيش الاحتلال.webp


 

اعتداءات المستوطنين تدخل على خط التصريحات

وتطرق زامير إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، داعيًا إلى رفض الاعتداء على المدنيين، وواصفًا هذه الممارسات بأنها تتعارض مع القيم التي تحدث عنها. كما أشار إلى أن الجيش سيتخذ إجراءات تسمح للفلسطينيين بقطف الزيتون خلال الموسم الحالي، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام، وفق تعبيره.

وفي السياق ذاته، صادق على خطط لمواصلة النشاط العسكري في الضفة الغربية، مؤكدًا استمرار العمليات التي تصفها إسرائيل بأنها تستهدف مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار.

إشادة بالفرقة 98 واستحضار عمليات الحرب

وخلال الزيارة، تطرق زامير إلى الذكرى السنوية الأولى لعملية "عائدون إلى أحضان الوطن"، مشيدًا بدور الفرقة 98 في العمليات المرتبطة بإعادة الأسرى الإسرائيليين، إلى جانب الفرقة 96 وقوات قيادة المنطقة الوسطى.

وتأتي هذه التحركات والتصريحات وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة، في ظل تعزيز الانتشار العسكري بالضفة الغربية ورفع مستوى الاستعداد الإسرائيلي على جبهات متعددة، بينما يبقى مسار التصعيد مرتبطًا بالتطورات الأمنية والميدانية خلال الفترة المقبلة.

وكالات