خطة أميركية جديدة في إسرائيل.. ماذا تريد واشنطن من نتنياهو؟

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الجمعة، بإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بتصريح لافت أشار فيه إلى إمكانية التعبير عن موقف بشأن الانتخابات في إسرائيل، لافتة إلى ما وصفته بـ"تقاطع الاستحقاق السياسي الداخلي مع السياسة الجيو-استراتيجية".

خطة ترامب والعقبة الإسرائيلية

وأوضحت "الصحيفة"، عبر موقعها الإلكتروني، أن المقصود هو تنفيذ "خطة ترامب الكبرى" للشرق الأوسط، عقب حسم المواجهة مع النظام في إيران، وإقامة تحالف واسع يستند إلى "اتفاقيات أبراهام".

وأشارت "الصحيفة" إلى أن أمام ترامب سنتين كحد أقصى لاستكمال إرثه السياسي، مشيرة إلى أن بعض الأطراف ترى أن الأمر ينطبق على نتنياهو أيضًا، غير أن فرص تحسين هذا المسار وتنفيذه تظل معقدة، في ظل اعتبار السياسة الإسرائيلية إحدى العقبات التي تعترض طريقه.

كما ذكرت "الصحيفة" أن هذا هو السبب وراء تحرك الإدارة الأميركية وأطراف دولية أخرى، ولا سيما من المنطقة، للدفع نحو تشكيل حكومة إسرائيلية موسعة، تكون قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية وبعيدة المدى في إطار تسوية سياسية شاملة.

تحركات أميركية في إسرائيل

ووفقًا للصحيفة، أكد مصدر أميركي رفيع المستوى أن الرسالة وصلت إلى شخصيات سياسية بارزة في إسرائيل، عبر التواصل المباشر أو القنوات الدبلوماسية المعتادة.

وبالتزامن مع مواصلة مكتب نتنياهو والبيت الأبيض اتصالاتهما، التقى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عددًا من زعماء الأحزاب خلال اجتماع عُقد الشهر الماضي، وكان من بينهم غادي آيزنكوت.

وفي السياق ذاته، أشارت "يسرائيل هيوم" إلى أن هذه التحركات تجري بحذر شديد، لتجنب تجاوز الخطوط الحمراء المرتبطة بالتدخل في الانتخابات، لكنها لفتت إلى أنه جرى توضيح أن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، سيرحب بتشكيل حكومة موسعة ومستقرة وخالية من العناصر المتطرفة.

سيناريو حكومة موسعة

وأوضحت "الصحيفة" أن السيناريو المطروح يتمثل في تشكيل حكومة برئاسة حزب الليكود وحزب "يشار"، وفق تفاهم يقضي ببقاء نتنياهو في المشهد السياسي لفترة محددة لا تتجاوز عامين.

وبحسب التصور المطروح، يخصص نتنياهو هذه الفترة لإنهاء الحروب على جميع الجبهات، وإبرام اتفاقيات سياسية مع عدد من دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية، قبل أن يتقاعد بعد ذلك.

عرب 48