أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك تفاصيل جديدة بشأن التحقيقات الجارية حول شبهات التدخل الخارجي في الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدًا أن المعلومات التي جُمعت في هذا الملف جاءت وفق صلاحياته القانونية، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات القضية.
وأوضح الجهاز أن المعطيات محل التحقيق لم تصدر عن أي حزب أو جهة سياسية، مشددًا على أن الإجراءات اتخذت بصورة محددة، من دون توجيه اتهامات جماعية إلى أي فئة شاركت في الانتخابات بصورة ديمقراطية.
الشاباك يوضح مصدر المعلومات
أكد الشاباك، في بيان صدر الخميس، أن المعلومات المتعلقة بشبهات التدخل الخارجي جمعت في إطار تحقيق رسمي يخضع للضوابط القانونية والمهنية، مشيرًا إلى أن أي تصريحات سابقة تناولت طبيعة الشبهات أو تفاصيلها لا تمثل موقف الجهاز.
وأضاف أن التحقيق لم يكن يستهدف التشكيك في نزاهة مشاركة أي قطاع من الناخبين، لافتًا إلى أن الجهاز يباشر مهامه باعتباره مؤسسة رسمية تعمل تحت إشراف الجهات القانونية والمهنية المختصة.

من اطلع على تفاصيل التحقيق قبل انتهاء الانتخابات؟
كشف البيان أن القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، كان الجهة الوحيدة من خارج الشاباك التي اطلعت على المعلومات المتعلقة بالتحقيق حتى انتهاء العملية الانتخابية.
وأشار الجهاز إلى أن رئيسه أطلع، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وبناءً على طلب رئيس لجنة الانتخابات وموافقته، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، ورئيس المعارضة يائير لابيد، على مضمون الشبهات التي لا تزال قيد الفحص.
ويأتي هذا الإطلاع في ظل الجدل السياسي الذي أثارته الاتهامات المتعلقة باحتمال تدخل جهات أجنبية في الانتخابات، وما تبعها من مواقف متباينة بين الأحزاب الإسرائيلية.
النتائج النهائية بيد لجنة الانتخابات المركزية
أكد الشاباك أن التحقيقات لم تصل إلى نهايتها بعد، موضحًا أنه فور استكمالها ستُعرض النتائج كاملة وبشفافية على رئيس لجنة الانتخابات المركزية، من دون إضافة تفسيرات أو استنتاجات تتجاوز ما تكشفه المعطيات.
وتبقى اللجنة الجهة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الملف، وفق ما أورده البيان، في وقت لم يعلن فيه الجهاز عن نتائج نهائية تثبت طبيعة التدخل المشتبه به أو الجهات التي قد تكون متورطة فيه.
