كشفت القناة 15 الإسرائيلية، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" طلب الاستعانة بجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" للمشاركة في التحقيق بشأن شبهات تدخل قطري في انتخابات الكنيست.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن مشاركة الموساد ستقتصر على نطاق اختصاصه، خاصة ما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية المرتبطة بقطر، والتحقق من مصادر التمويل الأجنبي التي تحوم حولها الشبهات.
شبهات تمويل وتدخل أجنبي
وتشير الشبهات إلى احتمال وصول تحويلات مالية من قطر إلى جهات داخل إسرائيل، في محاولة للتأثير على مشاركة الناخبين العرب في انتخابات 27 أكتوبر الجاري.
وفي السياق ذاته، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن التحقيق يتطرق أيضًا إلى شبهات بمحاولات تدخل من دول أخرى.
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، القاضي نوعام سولبرغ، قد كلف رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني بفتح تحقيق بشأن شبهات التمويل الأجنبي والرشوة الانتخابية، عقب مراجعة معلومات استخباراتية ذات صلة بالقضية، مشددًا على ضرورة تقديم النتائج المتوافرة خلال أسبوع.

الشاباك يحذر من الاتهامات الجماعية
وشدد جهاز الشاباك على أن التحقيق محدود النطاق، ويستند إلى معلومات جمعها الجهاز بصورة مستقلة، محذرا من استغلال هذه الشبهات لتوجيه اتهامات جماعية إلى المواطنين العرب أو التشكيك في مشاركتهم بالانتخابات.
من جهتها، نفت قطر بشكل قاطع تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن هذه الاتهامات تأتي في إطار محاولة الزج ببلاده في الخلافات السياسية الداخلية الإسرائيلية.
كما أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن التحقيق لن يؤثر في النتائج النهائية للاقتراع، في ظل عدم ثبوت المزاعم المتعلقة بالتدخل الأجنبي.
