البوابة 24

البوابة 24

يوم أسود!!

ميسون كحيل

بقلم: ميسون كحيل

لا أرى مانع لكي يعبر أي إنسان عن رفضه لأي إجراءات أو قرارات يراها خاطئة، ولا يقتنع بها وهدفه التصحيح، كما لا أجد أن الدعوة إلى مظاهرة شعبية لإعلان وجهة نظر شريحة من الشعب أمر خاطئ. فمن حق الناس أن تعترض، ومن حقها أن تقول رأيها وأن تخرج للمطالبة بتحسين الأوضاع شريطة الالتزام بالقانون والأخلاق الإنسانية والمحافظة على النظام، وعدم التعرض للآخرين ضمن آداب الاعتراض والاحتجاج. ومن جهة أخرى، لا أرى سبب مقنع كي ترفض السلطة السماح للناس بالخروج، ولا أجد مبرراً لاتخاذ أي قرار يتعلق بمنع التظاهر أو التعرض للمتظاهرين لا بل يجب الإيعاز لأفراد الشرطة للمساعدة والحفاظ على خروج المظاهرة بالشكل السليم والصحيح.

من الضروري أن يلتزم الراغبون بالخروج في المظاهرة بالنظام والتقيد بأصول الاحتجاج واحترام رجال الأمن، وعدم توجيه التهم أو شتم أحداً منهم. ولا يجوز الاقتراب أو استهداف المراكز الهامة حكومية كانت أو رئاسية، وفي المقابل، يجب على رجال الأمن التحلي بأقصى درجات الضبط والحيطة والحذر، خاصة وأن احتمالية الاندساس لعدد من الخارجين على القانون وأصحاب الأجندات بين المتظاهرين أمر وارد وممكن حدوثه. ولعل الأهم في الحدث ألا يستمر وضع حركة فتح في بوز المدفع! وأن تتخذ فتح قرار توصي فيه كافة أبناءها بعدم التدخل أو الخروج بمظاهرة معاكسة! ففتح ليست سوى الحريصة على الجميع دون استثناء. ولا يجوز زجها في أحداث تساهم في زيادة طموح من يستهدفها أصلاً. 

إن الأمر المرفوض، وقد يكون مخيف في عدم التزام أي من الأطراف والتحلي بالوطنية والأخلاق وتحويل الشارع لساحة مواجهة بين جميع الأطراف ما قد يساهم لا سمح الله إلى تحويل يوم غد إلى يوم أسود.

كاتم الصوت: اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.

كاتم الصوت: تجييش، تحريض، الدعوة للعنف، استهداف دخيل ومشبوه ضد السلطة أعمال لا تمس الوطنية بشيء يجب أن يقابل ذلك تغيير، تحسين. تبديل، وضبط للنفس.

رسالة: أنتم أخر من يتكلم عن وحدة الصف، والمحافظة على الإنسان الفلسطيني، وحقن الدماء. (أحتفظ بالأسماء)

البوابة 24