البوابة 24

البوابة 24

الحكومة!!

ميسون كحيل

بقلم: ميسون كحيل

في يوم 17 من الشهر السابق تحديداً كان للبوابة مقال عن الحكومة المقبلة، وفي مطالبات واضحة بضرورة الانطلاق نحو الأفضل وتغيير الشكل الداخلي والخارجي للحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها، وضرورة وضع برنامج حكومي سياسي واقتصادي وأمني وقضائي وصحي تعمل الحكومة من خلاله على تحديد رؤية مستقبلية واستراتيجية ثابتة لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية، وترسيخ مبدأ الديمقراطية الناجحة و حرية الرأي غير المقيدة بأسياج الرقابة الأمنية، والتنويه بشدة إلى أنه ليس هناك جدوى ولا فائدة من تغيير الحكومة أو وزير طالما لم يؤخذ في الاعتبار الكفاءات وأصحاب الخبرة كل حسب الوزارة التي سيترأسها، والتقيد بشكل صحيح بمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب.
من البديهي الانتظار حتى إعلان الأسماء الجديدة لكي نقدم رأينا في هذا الاختيار، ولكن أين جدوى الرأي بعد وقوع الفأس في الرأس، ولذلك نحاول أن نسبق الزمن حتى لا نذهب بلا عودة خاصة أن الوطن لا يخفي أسراره.

إذ أن هناك وزرات محددة سيصلها التغيير فهل توفرت أسبابه ما لم يكن عنوانه الفشل؟ وعلى سبيل المثال وليس دفاعاً عن أحد فإن وزارة الصحة دون شك قد تحملت أعباء المرحلة السابقة بسبب الوباء، ونجحت الوزارة في مواجهة انتشاره ووفق ما توفر لها من إمكانيات فهل من المنطق تغيير إدارة وزارة الصحة أو الوزيرة د. مي كيلة؟ وهل من الضروري البدء من جديد مع وزير جديد، ومن نقطة الصفر على الرغم من أن الحالة الوبائية لم تنته بعد! إلا إذا تم الإعلان عن فشل الوزارة، وتحديد هذا الفشل وعندها يمكن أن نقتنع.

ومن ناحية أخرى، وفي وزارة أخرى وهي وزارة الداخلية التي ومنذ عام 2014 إن لم تخذلني المعلومات المتوفرة لم يحدد لها وزير بشكل مستقل كما لم يكن هناك من جدوى لتحديد وزيراً للداخلية بسبب الانقسام، والمؤكد هنا أن الخلل يكمن باختلاف الأدوار والأهداف وتحجيم المسؤولية! فما الذي جد لكي يتم الإعلان عن تعيين وزير داخلية جديد دون صلاحيات على جزء هام في الوطن إلا إذا كانت هناك وفي السر اتفاقات لا يعلم بها الناس! وهنا أيضاً لا أعترض على شخص الوزير الجديد الذي سيعلن عنه فالكل محل احترام والتحفظ أو الاعتراض ذلك أننا نطمح في وزير واحد ولا نريد أن نرى وزيران لوزارة واحدة! وفي نفس الوقت، رفض تعيينات لها علاقة بالمحاور! 


 نهاية الكلام أننا دائماً نطمح في التقدم إلى الأمام، وألا تتحمل فتح دائماً أعباء المراحل، وأن نرى تحسن في الأداء للأفضل، وفي القضاء على الخلل في النظام السياسي ودوره  في التغيير وهذا ليس مرهون بالأشخاص بالتأكيد بل بقدر ما هو مرهون بالدور والأداء وتقليص حالات اوجدها الانقسام بدلاً من خروج جديد لفئة تندد وترفض ولا تعترف بالحكومة.

كاتم الصوت: نجح الفريق الرياضي في تثبيت رؤيته والله برافووووو.

كلام في سرك: يا ستي والله إنك مدعومة! مش زي كل الستات!!

رسالة: كلن يعني كلن...حان وقت تغيير جميع رؤساء الأجهزة الأمنية وليس انتقاء. أحتفظ بالأسماء.

البوابة 24