فلسطين - البوابة 24
أعلن عيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، أنه يعمل على اعادة تطوير مطار القدس الدولي، والذي اقامته بريطانيا خلال فترة الانتداب قبل 100 عام، الواقع بين مدينتي القدس ورام الله، بحسب ما جاء على موقع "واينت" الإسرائيلي.
وأشار فريج، إلى أن يسعى لإعادة تأهيل المطار ليكون مشتركاً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لافتا إلى أن ذلك جاء بسبب الحاجة الإسرائيلية الجوية، وبسبب وصول مطار بن غوريون لقدرته الاستيعابية، وكذلك مع استمرار تأخر قرار تحديد موقع للمطار الإسرائيلي الجديد.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فقد شدد فريج على ضرورة استغلال الموارد الموجودة، لإعادة تجهيز مطار في عطروت، وافتتاحه مجددا، ليكون مشتركاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتا في الوقت ذاته إلى أن ذلك سيعمل على تلبية احتياجات الطيران للقدس، ولاحتياجات الفلسطينيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينيين، ليكون بوابة خروج ودخول جوية.
وأكد الموقع، أن مجموعة من الخبراء برئاسة نير دغان، وهو عسكري احتياط في سلاح الجو الإسرائيلي، المدير العام السابق لشركة اركيع للطيران الإسرائيلية، وضعوا مخططاً لإعادة تأهيل المطار.
وبحسب المخطط، فسيتم اعادة تأهيل المطار، الواقع بالقرب من الجدار الفاصل، وبالقرب منه سيتم اقامة معبر فلسطيني، سيكون خاضعا لترتيبات امنية وسيتيح للفلسطينيين بمناطق السلطة الفلسطينية، امكانية السفر جوا بصورة مباشرة من القدس الى وجهات مختلفة في العالم، وعدم الاضطرار للسفر عن طريق الاردن او الحصول على اذن خاص للسفر عبر مطار بن غوريون.
وأشار فريج إلى أن مطار عطروت، سيتم استخدامه كمطار ثانوي إسرائيلي مع معبر فلسطيني، لافتا إلى أن يمكنه تقديم الخدمة لخمسة ملايين مسافر سنوياً، معتبرا أنه سيعود بالنفع على الاقتصاد الإسرائيلي وفي مدينة القدس.
ولفت إلى أنه سيعود بالنفع كذلك على الفلسطينيين، الذي لا يوجد لديهم مخرجاً جوياً لدول العالم، مشيراً إلى أن ذلك سيخلق غلافاً أمنياً مناسباً يضمن أمن المطار والركاب.
