أكد بيان مشترك صدر عن القمة للقمة الثلاثية "الأردنية القبرصية اليونانية" الخامسة، أن تنفيذ حل الدولتين الذي يفضي إلى دولة فلسطينية مستقلة وذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني بسلام وأمن، استنادا إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.
وأدان البيان الصادر عن القمة التي جمعت العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الأربعاء، الإجراءات الأحادية الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتي تقوض حل الدولتين.
وشدد على عدم شرعية المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة وقف النشاط الاستعماري بأكمله، ووضع حد للاستيلاء على الأراضي، ووقف عنف المستعمرين المتصاعد ضد الفلسطينيين.
وأعاد البيان التأكيد على رفض جميع المحاولات والإجراءات لضم أراضي الضفة الغربية أو أي أجزاء منها، ورفض أي تهجير للشعب الفلسطيني.
كما أكد ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والسماح بوصول المصلين بأمان لهذه المقدسات، فيما أعربت كل من قبرص واليونان عن دعمهما للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وحث البيان على التطبيق الكامل للخطة الشاملة لغزة التي تقدم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقرار مجلس الأمن 2803، بهدف إنهاء الأزمة الإنسانية الخطيرة، وتوفير الظروف الملائمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وإيجاد مسار موثوق للفلسطينيين في تقرير مصيرهم وتأسيس دولتهم.
كما شدد على أهمية ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كاف وآمن دون عقبات.
وأكد البيان الدور الحيوي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأهمية تمكين الوكالة الأممية من الاستمرار في عملها بموجب تكليفها الأممي، لا سيما من خلال توفير الدعم المالي الكافي والمستدام، معربا عن إدانته لأية إجراءات لإعاقة عملها أو الحد من قدرتها على أداء دورها.
