البوابة 24

البوابة 24

صحيفة بريطانية تكشف كواليس تحالف قطري سعودي لشراء فريق ليفربول

ليفربول

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن قيام نادي “ليفربول” الإنجليزي بإجراء مناقشات مع اثنين من اتحادات الشركات في الشرق الأوسط، بشان صفقة استحواذ على النادي بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني.

وأكدت الصحيفة، أنها علمت من مصادر لها، عن اهتمام ممثلين عن اتحادات من المملكة العربية السعودية وقطر بشراء النادي.

تحالف قطري سعودي لشراء ليفربول

وكشفت عدة مصادر، عن تواصل مسؤولي “الكونسورتيوم” مع مدير مجموعة (فينواي) الرياضية “مايك جوردون”، المدير والرجل المسؤول عن بيع ليفربول، لتسجيل اهتمامهم بالصفقة.

وشجع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، هذا الأسبوع عروضَ الاستحواذ على كلٍّ من “ليفربول ومانشستر يونايتد”.

images (59).jpeg
 

شراء ليفربول

ويستكشف كلا الناديينِ خيارات البيع المحتمَلة، خلال الشهر الماضي، وكان صندوق الاستثمارات العامة في السعودية -والمدعوم من الدولة بالفعل- قد استحوذ على نادي نيوكاسل يونايتد، في صفقة لا يزال الجدل بشأنها مستمراً حتى الآن.

وأشارت “ديلي ميل”، إلى أنّ الشركات التي تتفاوض لشراء “ليفربول” يملكها رجال أعمال وليست ملك لحكومتي السعودية وقطر، إلا أنها في الوقت نفسه لديها علاقات وطيدة بالحكومتين.

نادي "ليفربول" الإنجليزي

يشار إلى أن مجموعة “فينواي” الرياضية، كانت قد اشترت نادي ليفربول بمبلغ 300 مليون جنيه إسترليني (362.5 مليون دولار).

ونجحت المجموعة في إعادة النادي العريق مرة أخرى إلى القمة، حيث أنهت انتظار أنصار النادي الذي استمر 30 عاماً للحصول على لقب الدوري الإنجليزي، والفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة السادسة.

images (58).jpeg
 

وترغب “فينواي” في بيع النادي برقم أعلى بكثير من المعروض، وفقاً للصحيفة.

وتبلغ قيمة ليفربول 3.89 مليار جنيه إسترليني، وفقاً لتصنيف مجلة “فوربس”، في مايو، بينما يتوقع مانشستر يونايتد أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني، ويرغب في الحصول على 6-8 مليار جنيه إسترليني.

بيع تشيلسي

وتم بيع نادي تشيلسي إلى كونسورتيوم مقابل 2.5 مليار جنيه إسترليني، مع ضمان استثمار إضافي بقيمة 1.75 مليار جنيه إسترليني في النادي.

وكان ليفربول جزءًا من عصبة الأندية الأوروبية الكبرى، التي أعلنت في أبريل 2021 أنها تسعى إلى الانفصال عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لتشكيل مسابقة قاريّة خاصة بها.

images (61).jpeg
 

ومع ذلك، أحبطت الخطة خلال أيام، بعد مشاركة أنصار الأندية الإنجليزية في تنظيم احتجاجات خارج ملاعبهم.

مخاوف إنجليزية

وكشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، عن تجدّد مخاوف صُناع القرار في بريطانيا، بعد ورود أخبار عن احتمال استحواذ بعض المستثمرين السعوديين على مجموعة من أندية كرة القدم الإنجليزية، في حال تم السماح لهم بشراء ناديي مانشستر يونايتد، وليفربول، وهما أكبر ناديين في البلاد.

وانتاب الكثيرون من مشجعي نادي مانشيستر يونايتد وليفربول، نوع من القلق حول تدخل الاستثمارات السعودية في كرة القدم الإنكليزية.

ويعزو هؤلاء المشجعون قلقَهم، إلى سِجل المملكة في مجال حقوق الإنسان، وفي مسائل أخرى كحظر العلاقات المثلية، وتقييد حقوق المرأة.

images (60).jpeg
 

وجاءت هذه المخاوف الجماهيرية والإعلامية في إنجلترا، في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية عن اهتمامها بدعم عمليات الاستحواذ على كلا الناديين.

وقال وزير الرياضة السعودي “عبد العزيز بن تركي الفيصل” في وقت سابق، إنّ حكومة بلاده تدعم أي عطاءات للقطاع الخاص في المملكة لشراء نادي مانشستر يونايتد أو ليفربول الإنكليزيين.

وأضاف أنّ الشركات الخاصة في بلاده تهتم بأندية القمة في الدوري الإنكليزي، وأوضح، أنه لا يستطيع التحدث نيابة عن القطاع الخاص في بلاده.

وأضاف: “لكن هناك الكثير من الاهتمام والشهية والشغف بكرة القدم”، متابعاً: “البريميرليغ هو الدوري الأكثر مشاهدة في السعودية والمنطقة ويحظى بعدد كبير من المشجعين، وبالتالي سوف ندعم القطاع الخاص في المملكة إذا قرر الاستثمار في الأندية الإنكليزية لأننا نعلم أن ذلك سوف ينعكس بشكل إيجابي على الرياضة في بلادنا”.

وكالات