منح رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ثلاث ضمانات خاصة بالأوضاع داخل الحرم القدسي والعلاقة مع الفلسطينيين، وذلك أثناء زيارته إلى عمّان، حيث التقى بالملك عبدالله الثاني.
وعود نتنياهو
وكشف مصدر مطلع، أن نتنياهو تعهد بعدم السماح للوزير المتشدد ايتمار بن غفير بزيارة الحرم القدسي، كما وعد بعدم إجراء أي تغييرات في الوضع الحالي بالحرم وزيادة أعداد حراس الوقف، وكذلك وقف كافة الإجراءات العقابية بحق السلطة الفلسطينية.
تعليق الأردن
وبصرف النظر عن تصريحات بن غفير أمس، حول مواصلة الصعود إلى "جبل الهيكل"، أي منطقة الحرم، أعرب مصدر دبلوماسي أردني رفيع، عن تشككه في تنفيذ وعود نتنياهو، وتوقع خرقها في حال اضطرته الحسابات السياسية الداخلية إلى ذلك.

وجاءت تصريحات إعلان بن غفير، والتي تسبب في موجة انتقادات عربية وإسلامية مؤخرا، بعد اقتحامه لباحات المسجد الأقصى، كما ذكرت القناة الـ "13" العبرية، أن الاتفاق تم أثناء الاجتماع بين العاهل الأردني ونتنياهو بشأن مضاعفة التنسيق الأمني بين الأردن وإسرائيل، استعداداً لشهر رمضان الذي سيبدأ بعد شهرين.
وقال مسؤولون إسرائيليون للقناة، إنه في إطار التنسيق، اتفقت إسرائيل والأردن على استخدام كل حصص حراس الحرم القدسي- الأوقاف.
زيارة العاهل الأردني لقطر
وعلى صعيد آخر، أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، زيارة سريعة لقطر، أمس، وأجرى مباحثات مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني، تطرقت إلى القضية الفلسطينية.
واكدت تقارير، أن الأردن، الذي لديه صلاحيات ووصاية على الأقصى والأماكن المقدسة بالقدس، جدد طلبه للحكومة الإسرائيلية بشأن بناء مئذنة خامسة في المسجد الأقصى على السور الشرقي.
