الاعلام الفلسطيني الرسمي ومواجهة الرواية الصهيونية الزائفة

بقلم:جلال نشوان

أشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أتابع تلفزيون فلسطين الرسمي وهو يغطي كافة الأحداث التي يمر بها الوطن من جنين إلى رفح وهنا أرفع القبعة للعيون الساهرة التي نقلت فلسطين الى العالم وجلبت العالم الى فلسطين ولعل التغطية الحية والمباشرة وتوضيح كذب وزيف الرواية الصهيونية خير دليل على ذلك وعندما يتنامى الى مسامع المسؤولين والمراسلين أن هناك اجتياحاً اجرامياً للقوات الصهيونية الغازية لإحدى المحافظات ، نلحظ سرعة نقل الحدث وعلى الفور يتابع المذيعون والمذيعات والتواصل مع المراسلين والمراسلات لوضع السادة المشاهدين في الوطن والعالم عن جرائم المحتلين الغزاة أنه يقارع زيف وكذب الرواية الصهيونية التي تحتكر دور الضحية ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل نشاهد تغطية الأحداث الدولية وبكافة التفاصيل واليوم في ضوء تراجع الاهتمام العالمي بقضيتنا الوطنية لصالح ما يجري في أوكرانيا، فإن الإعلام الفلسطيني الرسمي يقاتل وعلى كل الجبهات متبنياً فلسفة المواجهة الإعلامية مع أسطول الإعلام الصهيوني، الذي يؤثر في بناء الرأي العالمي، والذي يسعى إل إضفاء شرعية على أعمال الجيش الصهيوني والظهور بمظهر الضحية. ورغم قلة الإمكانيات المادية واللوجستية وعرقلة الاحتلال لعمل الطواقم العاملة واعتقالهم ومصادرة كاميراتهم ورغم جحيم الحواجز العسكرية الصهيونية نجد الإعلاميين الأبطال يقدمون لنا تغطية سلسة ومريحة تشبع رغبات المشاهدين ويبقون على التواصل مع الوطن زالعالم حتى آخر لحظة ايها السادة الافاضل: الاستهداف الصهيوني المتواصل للطواقم العاملة في القدس ( العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ) وفي كافة محافظات الوطن هدفه منع الإعلام الفلسطيني الرسمي من أداء عمله ونقل الرواية الصهيونية التي تقوم على التضليل والزيف والكذب ولعب دور الضحية ، لكن ما أثلج قلوبنا وجعلنا نشعر بالغبطة والسرور لأن الإعلام الرسمي تغلب على كافة العراقيل التي وضعها الاحتلال لطمس الحقائق والتغطية على انتهاكاته الاجرامية والإرهابية لقد استطاع الإعلام الفلسطيني الرسمي مواجهة زيف الدعاية الصهيونية، ورفع الروح المعنوية لدى المواطن الفلسطيني، ولفت أنظار العالم على جرائم الاحتلال وغني عن التعريف: فقد استهدفت قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية الحركة الإعلامية ويتضح ذلك من إعاقة حركة تنقل الإعلاميين بين المحافظات الفلسطينية ، و منع الطواقم الإعلامية من التغطية الدقيقة لما تقوم به قوات الاحتلال من مجازر خاصة في جنين ونابلس وبيت لحم ورفح…… هذا بالإضافة إلى استهداف مقرات بعض الصحف مثل جريدة الحياة الجديدة أكثر من مرة، ومقر الإذاعة والتلفزيون . ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قاموا بإطلاق النار على الصحفيين وإصابة العشرات منهم بجروح مختلفة واغتيال خمسة من الصحفيين في مدن مختلفة أثناء تأديتهم واجبهم . اعتقال العديد من الصحفيين وتحويل بعضهم إلى الاعتقال الإداري ومحاولة تلفيق تهم كاذبة بهدف إطالة اعتقالهم سيظل الإعلام الفلسطيني الرسمي منارة مشرقة تضيئ ليل المعاناة التي نعيشها ونعايشها بفضل الجهود الدؤوبة التي يبذلها فرسان الحقيقة.

البوابة 24