بعد أن وضعت الحرب اوزارها وقال وفعل الكل كل ما عنده ، يبقى السؤال 

حسن أبو العيلة 

ما رؤيتنا واستراتيجيتنا للمرحلة القادمة في ظل المتغيرات الجديده  وطنياً أولاً ، وكيفية التعامل مع العرب ثانياً ، والاقليم ثالثاً ، ودولياً رابعاً ، وامريكا خامساً ، وترامب سادساً ؟
من وجهة نظري 
أولاً... يجب أن نسعى بكل ما اوتينا من عزم وقوه  على ترتيب وضعنا الداخلي ، و يبدأ الترتيب من :- 
▪️ فتح الحركه الأكثر قرباً للمزاج والراي العام  الفلسطيني .
▪️يجب استيعاب حماس بصيغة جديده وهي تدرك الآن أن المعركه على وجودها وبالتالي هنالك فرص كبيره للترتيب معها بما يخدم رؤيتنا الوطنية.
▪️ترتيب منظمة التحرير الفلسطينيةوتطويرها هيكلياً وحضوراً وتمثيلاً .
ثانياً... عربياً لا بد من تصور واستراتيجية فلسطينيه واضحه توضع على الطاوله العربية تشكل قاطره للعرب وعلى قاعدة المصالح ولا يوجد ما يمنع من توظيف طرق مرتبطه بالسياسات العامه للدول و الصفات الشخصية احياناً لبعض القاده والمسؤولين واصحاب النفوذ باشكاله المتعدده ، السعودية كمثال كدوله وازنه اقليمياً ودولياً وخصوصاً ان اميرها الشاب قادر ولديه كرزمه وقادر على التاثير عربياً واسلامياً ودولياً واروبياً وامريكياً وطامح ليدخل التاريخ ،  فالباب الاوسع له لدخول التاريخ بوابة فلسطين ، هنالك العديد من الاشارات التي اشارت أن دول الخليج كان لها دور وتاثير كبير في ايقاف الحرب ، بالرغم من انها لم تحقق اهداف من صنعوها واعتقد أن ايران رغم العديد من خسائرها حققت ارباحاً كبيره وسيلامسها العالم في فترة قريبه ، لا تستهينوا وان صرح ترامب بأن ايران نسقت معهم ومع قطر على ضرب قاعدة العديد ، ولا تستهينوا باصرار أن تكون لايران الضربه الاخيره ولا نستهينوا بمكالة ترامب مع نتنياهو واصراره على عودة الطائرات الاسرائيليه والحيلوله دون تنفيذ ضرباتها .
ثالثاً..... الاتحاد الاوروبي ثبت أنه غير قادر عن الخروج من تحت العباءة الامريكية ، نتواصل معه بما يخدم مصالحنا بجهد جيد ولكن لا نراهن عليه كثيراً .
رابعاً .... امريكياً دون ادنا شك أن هنالك صراعاً ما بين الدولة العميقه وترامب كرئيس الذي تعهد بهدم الدولة العميقه ، ولربما يستهدف ترامب بعد الحرب من الدولة العميقه لأسباب مرتبطه بهم ولكن يجب أن نوظف كرزما ترامب ونجيد التعامل مع هذه الشخصية بشكل جيد ، وهذا ما يقوم به ويجيده كل من زيلنسكي ونتنياهو والملاحظ يرى ذلك ولعل من ابرز ذلك ما قامت به دولة الإحتلال ونتنياهو من الاطراء عليه من حملات شملت يافطات مضيئة شكر للرئيس الامريكي ترامب وكذلك اعلام أمريكا في تل ابيب وكان الابرز و يحمل رسائل كبيره وعديده على اسوار القدس  ، هذه الرسائل تؤثر كثيراً في شخص ترامب ، وهنالك مثال اخر وهو ترشيح باكستان لترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام في اوج الحرب المستعره .
▪️ سادساً ... يجب أن تسعى القياده الفلسطينية ومن خلال العرب المؤثرين في شخصية ترامب إلى الضغط لفتح قنوات اتصال معه وأن تكون الاتصالات ذات مهارات عاليه وقادره على فهم الكرزما الشخصية له والتعامل معه على هذه القاعده .
هذا اجتهاد شخصي وآمل أن يكون فيه ما ينفع .
25/6/2025

البوابة 24