احد السيناريوهات المتوقعة والمحتملة بعد وقف العدوان

حسن أبو العيلة 

احد السيناريوهات المتوقعه والمحتمله بعد وقف العدوان على شعبنا في غزة والضفة والقدس ، وفي خطوة متوقعه من ترامب كرجل يدعى حرصه على السلام العالمي وفق رؤيته وتوجهاته كساعي للحصول على جائزة نوبل للسلام أن يقدم مقترح لحل القضية الفلسطينية كما جرى في ولايته الأولى ، وقد يكون مقترحه الجديد ( كلمةحق يراد بها باطل ) من أجل سلطة متجدده وقادره على قيادة الشعب الفلسطيني وتحظى بدعم شعبي وشرعية مجتمعية يجب إجراء انتخابات رئاسية وتشريعيه في الضفه والقدس وغزه .
السؤال المهم الآن كيف سيكون موقفنا ومستقبل الفصائل جميعاً في حال خسارتها جميعاً للانتخابات ؟
وهذا متوقع للعلم وكل المؤشرات والواقع الميداني والعملي يشير لذلك.
هذا الموضوع من وجهة نظري يستحق أن يكون حاضراً وينطوي على مخاطر عديده ، ويجب أن يكون هنالك آليات عمليه لتجنب مخاطره وان لم  نستطع منع مخاطره والحد منها ، فعلى الاقل التخفيف منها  ،  كي لا يقع المحظور ويذهب نضال شعبنا وما راكمنا من تجربة نضاليه ادراج الرياح  ونقدم الوطن لتجار الاوطان ، وسماسرة الصفقات.
ونصبح كما قال الله تعالى في المثال الذي ضربه في كتابه الكريم" كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً " .
يجب أن نبدأ فوراً بترتيب بيتنا الداخلي ونعزز الوحده بين شعبنا ونتصالح جميعاً على قاعدة أن الوطن اكبر من الجميع ، وأن الخطر على مستقبلنا  جميعاً ، فنحن على مفترق طرق عظيم قد تبقى اثاره قرناً من الزمن .
26/6/2025

البوابة 24