أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في قطاع غزة، بعد ظهور الطالبة سما الجزار وهي تروي تفاصيل قالت إنها تعرّضت خلالها لمحاولة اختطاف أثناء توجهها إلى مدرستها صباحًا قرب جامعة الأقصى، حيث تحدثت عن اعتراض طريقها من قبل امرأة منقبة برفقة شابين، ورش مادة مخدّرة على وجهها وإجبارها على ركوب سيارة.
وبحسب رواية متداولة عن العائلة، جرى الاشتباه مبدئيًا بمحاولة اتجار بالأعضاء، وهي معلومات لم تكن مؤكدة رسميًا في حينه.
تعقيب المباحث على اختفاء الطالبة سما الجزار
إلا أن إدارة المباحث العامة بالشرطة في غزة أصدرت بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع صحة هذه الروايات، مؤكدة أن التحقيقات أظهرت أن الفتاة غادرت منزلها يوم الأربعاء 24 ديسمبر بمحض إرادتها، على خلفية خلافات عائلية، وعادت إلى منزلها يوم أمس الإثنين دون أن تتعرض لأي اختطاف أو أذى.
وأكدت الشرطة أن جميع التفاصيل التي جرى تداولها حول حادثة الاختطاف مختلقة ولا تمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى استمرارها في متابعة الإجراءات اللازمة في القضية.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على خطورة تداول الروايات غير المؤكدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأهمية انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات، تجنبًا لإثارة الهلع المجتمعي ونشر معلومات غير دقيقة.
