شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد 4 يناير 2026، لقاءً مهمًا جمع رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، وذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية وتعزيز مسارات التهدئة.
ووفق قناة القاهرة الإخبارية، فإن اللقاء يأتي ضمن متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، إضافة إلى بحث آليات تفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية أفادت بأن حسين الشيخ وماجد فرج وصلا ظهر اليوم إلى القاهرة، لاجراء محادثات رسمية ومشاورات مع الجانب المصري حول عدة ملفات تتعلق بقطاع غزة، أبرزها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي يُنتظر أن تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتشير المعلومات إلى أن هذه المرحلة تتضمن ترتيبات جديدة تخص الوضع الأمني والإنساني في غزة، إلى جانب بحث خطوات عملية لفتح معبر رفح البري أمام حركة الأفراد والبضائع، بما يخفف من الأوضاع المعيشية لسكان القطاع.
وفي موازاة ذلك، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم اجتماعًا أمنيًا موسعًا يضم الحكومة المصغرة والمؤسسة العسكرية، لمناقشة تفاصيل المرحلة الثانية في غزة، وتقييم شامل للوضع الميداني، إضافة إلى استعراض نتائج الزيارة الأخيرة إلى واشنطن وما حملته من تطورات مرتبطة بالملف الفلسطيني.
