التقى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، وفدًا من الاتحاد الأوروبي لبحث المستجدات السياسية والاقتصادية في ظل التصعيد المتواصل بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وضم الوفد الأوروبي ممثل الاتحاد في فلسطين ألكسندر شتوتسمان، ومدير مركز الاستجابة للأزمات في جهاز العمل الخارجي الأوروبي كريستيان بيرغر، ونائب ممثل الاتحاد الأوروبي جيمس ريزو، إضافة إلى مسؤول الإعلام شادي عثمان. وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار نائب الرئيس اللواء رسلان شيخ إبراهيم، ورئيسة ديوان نائب الرئيس آية المحيسن.
وخلال اللقاء، شدد الشيخ على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يساهم في تثبيت التهدئة وفتح أفق سياسي جاد. كما أكد أهمية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة دون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية، مشيرًا إلى ضرورة الربط السياسي والقانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية.
كما دعا الشيخ إلى تعزيز الدور الأوروبي في دعم الجهود السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن أي حلول مؤقتة لا يمكن أن تكون بديلًا عن مسار سياسي ينهي الاحتلال ويحقق السلام العادل والدائم.
من جانبهم، جدد ممثلو الاتحاد الأوروبي التزامهم بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وتعزيز الشراكة مع القيادة الفلسطينية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم جهود تحقيق الاستقرار.
