كشفت مصادر مطلعة أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ستعلن قريبًا عن فتح معبر رفح في الاتجاهين، فيما أبلغت مصر اللجنة بقرب فتح المعبر. وذكرت المصادر أن الجانب الأميركي مارس ضغوطًا على إسرائيل لتسريع العملية والسماح لرئيس وأعضاء اللجنة بالدخول إلى غزة لمباشرة مهامهم، بعد تأجيل سابق بسبب عدم تسلّم رفات محتجز إسرائيلي في القطاع.
الدعم الدولي مخصص لاستعادة الخدمات والبنية التحتية
وأفادت المصادر أن عدة دول تعهدت بتقديم دعم مالي للجنة، يخصص لاستعادة الخدمات العامة، والإيواء، وترميم البنية التحتية، وتغطية النفقات الحكومية بما في ذلك الرواتب.
اللجنة الوطنية تبدأ عملها رسميًا برئاسة الدكتور علي شعث
وأعلنت اللجنة، عقب اجتماعها الافتتاحي في القاهرة، بدء عملها رسميًا برئاسة المفوض العام الدكتور علي شعث، في خطوة اعتُبرت محورية لإدارة شؤون القطاع.
وأوضحت المصادر أن اللجنة ستستعين بعدد من موظفي الهياكل الإدارية القائمة، من إدارات "حماس" والسلطة الفلسطينية، خصوصًا في الشرطة، والدفاع المدني، والصحة، والتعليم، والمياه، والاتصالات، والشؤون الاجتماعية، مع الإشارة إلى أن عددًا كبيرًا منهم سيحال للتقاعد لاحقًا.
حركة "حماس" تضع موظفيها تحت إدارة اللجنة الوطنية
وأكدت حركة "حماس" أنها اتخذت إجراءات لوجستية لتسهيل عمل اللجنة، ووضعت موظفيها البالغ عددهم 32 ألف موظف تحت إدارتها، متعهدة بالمساهمة في إعادة بناء غزة واستعادة الخدمات العامة والحفاظ على الأمن والاستقرار. ويبلغ عدد موظفي السلطة الفلسطينية في القطاع 45 ألف موظف، ثلثهم فقط على رأس عملهم.
دورة تدريبية مكثفة لأعضاء اللجنة قبل دخول غزة
بدأ أعضاء اللجنة دورة تدريبية مكثفة في الإدارة والتخطيط في مصر، بمشاركة فريق من الخبراء البريطانيين في الإدارة الحكومية والتخطيط، بالتعاون مع معهد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وتستمر الدورة لمدة 12 ساعة يوميًا، تمهيدًا لدخول أعضاء اللجنة إلى غزة لإدارة الإدارات الحكومية وإعادة بناء المؤسسات.
نفي مشاركة رئيس اللجنة في منتدى دافوس الاقتصادي
ونفت اللجنة مشاركة رئيسها في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، مشيرة إلى أنه لم يتلق دعوة رسمية للمشاركة.
