قوات الأمن الفلسطينية تكشف تفاصيل الاستعدادات لفتح معبر رفح

قوات الأمن الفلسطينية - أرشيفية
قوات الأمن الفلسطينية - أرشيفية

أكد المتحدث باسم قوات الأمن الفلسطينية، أنور رجب، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، جاهزية قوات الأمن الفلسطينية الكاملة لاستلام مهامها في معبر رفح البري، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال رجب، في تصريحات صحفية، إن قوات الأمن الفلسطينية أنهت جميع التحضيرات والإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لاستلام العمل في المعبر، مشددًا على أن الجاهزية تشمل الكوادر البشرية والتجهيزات الفنية، بما يضمن انتظام العمل وسير الإجراءات المعتمدة بسلاسة.

وأوضح أن قوات الأمن الفلسطينية ستكون متواجدة في معبر رفح فور الإعلان الرسمي عن إعادة فتحه، وذلك استنادًا إلى ما نصّ عليه اتفاق عام 2005 الخاص بإدارة وتشغيل المعبر، بما ينسجم مع الأطر القانونية المتفق عليها.

وأضاف رجب أن استلام مهام المعبر يأتي في إطار الجهود الفلسطينية لتسهيل حركة السفر، وتخفيف الأعباء الإنسانية عن المواطنين في قطاع غزة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.

 المستجدات حول فتح معبر رفح

يُعد معبر رفح البري المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي بعيدًا عن السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وقد شهد إغلاقات متكررة وتشغيلًا جزئيًا خلال فترات التصعيد والحرب الأخيرة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية وأعاق حركة المرضى والطلبة والمسافرين.

ويأتي الحديث عن إعادة فتح المعبر بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ضمن ترتيبات المرحلة الأولى التي تشمل إجراءات إنسانية وتسهيلات على حركة الأفراد، إلى جانب تفاهمات تتعلق بإدارة المعبر وفق اتفاقية عام 2005، والتي تنص على تولي السلطة الفلسطينية مهام التشغيل، بحضور أوروبي غير مباشر.

وتترقب الأوساط الفلسطينية الإعلان الرسمي عن موعد فتح المعبر، وسط آمال بأن يُسهم ذلك في تخفيف معاناة سكان قطاع غزة، وتسريع حركة الإغاثة والسفر بعد أشهر طويلة من الإغلاق والقيود المشددة

البوابة 24