قال القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن الحركة لم توافق في أي مرحلة على تسليم سلاح المقاومة، مؤكدًا أن هذا الملف لم يُطرح أصلًا على طاولة المفاوضات، لا في السابق ولا ضمن أي مبادرات أو مسارات مطروحة حاليًا.
وأوضح أبو مرزوق، في تصريحات مساء الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك الحق في التفاخر بإعادة الأسرى الإسرائيليين، مشددًا على أن جميع عمليات الإفراج تمت ضمن اتفاقات واضحة وبشروط فرضتها المقاومة، وليس كخطوة أحادية من الجانب الإسرائيلي.
وأكد أن أي ترتيبات تتعلق بمستقبل قطاع غزة يجب أن تقوم على تفاهمات مباشرة مع حركة حماس، باعتبارها طرفًا رئيسيًا في الواقع الفلسطيني، ولا يمكن تجاوزها في أي صيغة سياسية أو إدارية تخص القطاع.
وأشار إلى أن الحركة وافقت، ضمن ما يُعرف بـ"خطة ترمب"، على إطار عام يهدف إلى وقف الحرب، لافتًا إلى أن مسألة سلاح المقاومة لم تكن ضمن بنود النقاش، وأن إثارتها تأتي في سياق ضغوط سياسية لا ترقى إلى مستوى التفاوض الحقيقي.
وفيما يخص اللجنة الفلسطينية المقترحة لإدارة قطاع غزة، كشف أبو مرزوق أن حماس أبلغت الوسيط المصري بتحفظها على اسمين فقط من أعضاء اللجنة، موضحًا أنه جرى لاحقًا استبعاد أحد هذين الاسمين.
كما أعلن أن الحركة قدمت للوسطاء، قبل نحو شهر، معلومات تتعلق بمكان جثة آخر أسير إسرائيلي، ران جفيلي، في إطار ما وصفه بالتعامل المسؤول مع ملف الأسرى، وضمن التفاهمات القائمة مع الوسطاء.
