قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم ، إن الحركة تجري مشاورات مع الوسطاء بهدف التوصل إلى "مقاربات معقولة" تمهّد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح قاسم، في تصريحات للتلفزيون العربي، اليوم السبت 30 مايو 2026، أن هذه المشاورات تأتي في ظل ما وصفه بـ"تنصّل إسرائيل من التزاماتها"، متهمًا إياها بالانقلاب على تفاهمات التهدئة.
وأشار إلى أن إعلان إسرائيل سعيها للسيطرة على نحو 70% من مساحة القطاع، إلى جانب تصاعد عمليات الاغتيال، يعكس توجّهًا نحو التصعيد الميداني بدلًا من الالتزام بالاتفاق.
وأضاف أن تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي، ، بشأن خطط تهجير سكان غزة، تمثل خرقًا صريحًا لبنود الاتفاق، وتؤكد وجود نوايا لتوسيع دائرة التصعيد.
ودعا قاسم الوسطاء الدوليين إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" إزاء ما وصفها بـ"الانتهاكات المتواصلة"، مطالبًا بممارسة ضغط فعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها.
كما وجّه انتقادًا للمنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف ، بسبب ما اعتبره "صمتًا غير مبرر" إزاء التطورات، داعيًا إياه إلى إعلان موقف واضح.
وفي ختام تصريحاته، ناشد قاسم المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، التدخل العاجل لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.
