أصدرت سفارة دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة بياناً شديد اللهجة، استنكرت فيه حملة التشويه والتضليل التي تستهدف القسم القنصلي في السفارة، وتتعمد الإساءة إلى القنصل رنا أبو عياش، عبر صفحات مجهولة تنتحل صفات ومسميات رسمية، من بينها ما يسمى بـ“الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا”.
وأكدت السفارة أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين في فلسطين كانت قد أصدرت بياناً رسمياً بتاريخ 22 حزيران/يونيو 2025، نفت فيه بشكل قاطع أي صفة رسمية أو تمثيلية لهذا الكيان المزعوم، مشددة على عدم ارتباطه بالنقابة أو بأي من أطرها التنظيمية، الأمر الذي يكشف الطابع التضليلي لهذه الصفحات وأهدافها.
وشددت السفارة على أن القنصل رنا أبو عياش تواصل عملها على مدار الساعة لتقديم الخدمات القنصلية لأبناء الجالية الفلسطينية بكل مهنية ومسؤولية وطنية، وبأعلى درجات النزاهة والشفافية، مؤكدة أن محاولات الإساءة والضغط لن تؤثر على أداء القسم القنصلي الذي يلتزم حصراً بخدمة أبناء الشعب الفلسطيني وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
كما أوضحت أن هذه الحملات تهدف إلى ابتزاز السفارة والتأثير على سير العمل القنصلي، عبر السعي لتسريع معاملات بعض الأفراد على حساب الآخرين أو خرق التعليمات، وهو ما ترفضه السفارة رفضاً قاطعاً، مؤكدة التزامها بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص في تقديم الخدمات، والتمسك بنظام حجز المواعيد المسبقة لضمان الشفافية وحسن سير العمل.
وقدمت السفارة شكرها وتقديرها لأبناء الجالية الفلسطينية وأصدقاء فلسطين في بريطانيا، على وعيهم العالي وتصديهم المسؤول لهذه المحاولات التي تستهدف النيل من الكينونة الوطنية الفلسطينية ومن التمثيل الشرعي لشعب فلسطين المتمثل في دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الرسمية.
من جانبه، أكد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، الدكتور حسام زملط، أن أي اتهامات أو ادعاءات يتم تداولها عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي ضد أي عضو في فريق السفارة، دون اللجوء إلى القنوات الرسمية المختصة، تندرج في إطار التشهير والإساءة، مشدداً على أن السفارة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لحماية طاقمها وصون مكانة مؤسساتها الرسمية.
واختتم السفير بالتأكيد على أن سفارة دولة فلسطين في لندن ستبقى بيتاً لكل الفلسطينيين، وصوتهم وعنوانهم الواحد، وستواصل خدمة أبناء الجالية بكل الإمكانيات المتاحة.
