بيان للجيش الإسرائيلي حول تورط شبكة تهريب تموّل حماس

تهريب بضائع
تهريب بضائع

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بياناً حول قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، والمتهم فيها بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز «الشاباك» ديفيد زيني، إلى جانب 14 شخصاً آخرين.

اتهامات بالتهريب تطال شقيق رئيس الشاباك

وأكد الجيش أنه يتعامل بجدية مع ظاهرة التهريب التي تشكل تهديداً لأمن الدولة، مشيراً إلى أن تورط جنود في الخدمة النظامية أو الاحتياط يجعل الأمر أكثر خطورة. وأضاف أنه غير مطلع على تفاصيل القضية الواردة في لائحة الاتهام ضد زيني، والتي تضمنت مزاعم بوجود صلات مع أفراد من وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية.

وبحسب النيابة الإسرائيلية، يواجه زيني تهمة «مساعدة العدو في وقت الحرب» بعد اتهامه بتهريب 14 كرتونة سجائر إلى غزة بقيمة 365 ألف شيقل (نحو 117 ألف دولار)، مع العلم أن حركة «حماس» قد تحقق أرباحاً من إعادة بيعها بأسعار مرتفعة.

شبكة منظمة تورّد بضائع فاخرة إلى غزة وتغذي خزائن حماس 

وتشير لائحة الاتهام إلى أن شبكة التهريب، التي تضم أكثر من عشرين شخصاً، عملت على إدخال بضائع متنوعة مثل هواتف آيفون الحديثة وقطع غيار السيارات والإلكترونيات، وأن تجارة السجائر وحدها وفرت لحماس مئات الملايين من الشواقل منذ اندلاع الحرب.

وتقول النيابة إن عمليات التهريب بدأت في صيف 2025، قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر، حيث استغل المتهمون مهامهم العسكرية للعبور إلى غزة وخداع الجنود عند المعابر الحدودية.

كما يواجه زيني اتهامات إضافية بالاحتيال وتلقي الرشاوى ومخالفات ضريبية، وقد جرى اعتقاله قبل أسبوعين مع اثنين من شركائه. في المقابل، ينفي محامو الدفاع التهم الموجهة إليه، معتبرين أن تطبيق قانون مكافحة الإرهاب في قضية تهريب سجائر غير مبرر، ووصفوا الاتهام بمساعدة العدو بأنه «تشويه للحقائق»، مؤكدين أن موكلهم خدم الدولة وضحى من أجلها.

الشرق الاوسط