مخاوف إسرائيلية من تحركات قرب الحدود المصرية

الحدود المصرية
الحدود المصرية

ارتفعت الأصوات داخل إسرائيل مطالبة بنشر قوات إضافية على طول الحدود مع مصر، وسط تحذيرات من تراجع الشعور بالأمن في تلك المنطقة.

وحذّر رؤساء المجلسين الإقليميين أشكول ورمات هنيغف جنوب إسرائيل من تدهور ثقة السكان بالوضع الأمني على خلفية ما وصفوه بتطورات ميدانية مقلقة خلال الأيام الأخيرة. وفي رسالة رسمية وُجّهت إلى رئيس الحكومة ورئيس أركان الجيش وقادة المنطقة الجنوبية، طالب رئيسا المجلسين ميخال عوزياهو وعيران دورون بتوضيحات عاجلة وإجراءات حازمة لمعالجة الوضع.

مخاوف السكان واستدعاء أحداث غزة  

وأشار المسؤولان إلى تكرار مشاهد تجمّع عشرات المركبات وأشخاص مجهولي الهوية قرب مستوطنات بمحاذاة الحدود الغربية لإسرائيل، خصوصًا في محيط بلدتي شلوميت ويبول التابعتين لمجلس أشكول. وأكدا أن هذه التطورات تثير قلق السكان وتذكّرهم بأحداث حدود غزة السابقة، مطالبين بتعزيز الوجود الأمني وإجراء تقييم استخباراتي معمّق، إضافة إلى إطلاع السلطات المحلية بشكل منتظم على المستجدات.

كما شددا على أن السكان "غير مستعدين للعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة"، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد يهدد التماسك المجتمعي ويقوّض الثقة بقدرة الدولة على ضمان الأمن.

ويأتي ذلك في ظل تقارير عن نية الجيش تقليص فرق الطوارئ المحلية في بعض البلدات الحدودية، وهو ما أثار انتقادات حادة من القيادات المحلية. كما زادت المخاوف بعد ظهور مركبات بيضاء في الجانب المصري من السياج قبل أسبوعين، حيث أوضح الجيش أنها تعود لعشيرة بدوية جديدة، لكن السكان رأوا فيها مشهدًا يعيد إلى الأذهان مركبات حماس في السابع من أكتوبر 2023.

روسيا اليوم