أكدت السفارة الأمريكية في تل أبيب أن تصريحات السفير مايك هاكابي حول "أحقية إسرائيل في أراضٍ من الشرق الأوسط" جرى إخراجها من سياقها، مشددة على أن السياسة الرسمية لواشنطن لم تتغير، وذلك وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكان هاكابي قد قال خلال مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون إن لإسرائيل، وفق تفسيرات دينية، الحق في السيطرة على أراضٍ واسعة، مضيفًا: "سيكون الأمر على ما يرام لو أخذوها كلها"، قبل أن يستدرك بأن إسرائيل لا تسعى لضم دول مثل الأردن أو لبنان أو سوريا أو العراق، بل لحماية شعبها.
وأثارت هذه التصريحات موجة غضب في العالمين العربي والإسلامي، حيث أصدرت مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر والكويت وتركيا وباكستان وإندونيسيا ولبنان وسلطنة عمان والأراضي الفلسطينية، إلى جانب جهات عربية أخرى، بيانًا مشتركًا وصف تصريحات هاكابي بأنها "خطيرة ومحرضة" وتهدد استقرار المنطقة.
وأشار البيان إلى أن ما ورد يتناقض مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائمة على احتواء التصعيد وفتح أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني دولته المستقلة.
مفهوم "إسرائيل الكبرى" يثير الجدل
خلال مقابلة في تل أبيب، سأل الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون السفير هاكابي عن مفهوم "إسرائيل الكبرى"، مشيرا إلى سفر التكوين 15 الذي يصف هبة الأرض "من النيل إلى الفرات". واستفسر عما إذا كان هاكابي يوافق على فكرة أن لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية، بالإضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق.
ورد السفير قائلا: "سيكون من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شيء (الشرق الأوسط بأكمله)".
