ما هو صاروخ "خيبر شكن" الإيراني؟ أبرز مواصفاته وقدراته العسكرية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أطلقت إيران، قبل وقت قصير، رشقة من صواريخ "خيبر شكن" باتجاه مدينة تل أبيب، في تطور جديد ضمن التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

ويُعد صاروخ "خيبر شكن" أحد أبرز الصواريخ الباليستية في الترسانة العسكرية الإيرانية، وينتمي إلى الجيل الثالث من الصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري الإيراني. وقد كُشف عنه للمرة الأولى عام 2022، ليحظى باهتمام واسع بسبب قدراته العسكرية والتقنية المتقدمة.

صاروخ باليستي متوسط المدى

يصنف "خيبر شكن" ضمن الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، حيث يصل مداه إلى نحو 1,450 كيلومتراً، وهو ما يتيح له الوصول إلى أهداف بعيدة في المنطقة، بما في ذلك كامل الأراضي الإسرائيلية وبعض القواعد العسكرية في الشرق الأوسط.

يعمل بالوقود الصلب

يتميز الصاروخ باعتماده على الوقود الصلب، وهو ما يمنحه ميزة مهمة تتمثل في سرعة التجهيز والإطلاق مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، إذ يمكن إطلاقه خلال دقائق معدودة بعد الاستعداد.

رأس حربي قادر على المناورة

تم تصميم الرأس الحربي لصاروخ "خيبر شكن" ليكون خفيف الوزن وعالي القدرة التدميرية، كما يمتلك القدرة على المناورة بعد الانفصال عن جسم الصاروخ، وهو ما يزيد من صعوبة اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.

دقة إصابة عالية

من أبرز خصائص الصاروخ دقته العالية في إصابة الأهداف، إذ يعتمد على أنظمة توجيه متطورة تسمح له بتصحيح مساره خلال المرحلة النهائية من الطيران، ما يقلل من هامش الخطأ ويزيد من احتمالية إصابة الهدف بدقة.

صعوبة اعتراضه

تشير تقارير عسكرية إلى أن الصاروخ مزود بزعانف توجيه متقدمة تسمح له بتنفيذ مناورات حادة أثناء التحليق داخل الغلاف الجوي وخارجه، الأمر الذي يجعل اعتراضه أكثر صعوبة بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي.

سرعة كبيرة عند الاصطدام

كما جرى تقليل وزن الصاروخ بنحو ثلث وزنه مقارنة ببعض النماذج السابقة، ما ساهم في زيادة سرعته، حيث يمكن أن تصل سرعته عند الاقتراب من الهدف إلى عدة أضعاف سرعة الصوت.

ويُنظر إلى "خيبر شكن" باعتباره أحد أحدث الصواريخ التي تطورها إيران لتعزيز قدراتها الصاروخية في المنطقة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

 

صدى نيوز