فيديو: إسرائيل تقصف البرنامج النووي الإيراني في 3 مناطق.. وأول رد من طهران

البرنامج النووي الإيراني
البرنامج النووي الإيراني

في اليوم الـ29 من الحرب المتصاعدة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في تصعيد وُصف بأنه الأوسع منذ اندلاع المواجهات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 50 طائرة حربية شاركت في هجمات استهدفت منشآت نووية ومرافق حيوية في ثلاث مناطق داخل إيران.

ووفق بيان الجيش، فقد جرى استهداف منشأة المياه الثقيلة في أراك، إضافة إلى مصنع لإنتاج مواد متفجرة مرتبط بعمليات تخصيب اليورانيوم في مدينة يزد.

كما أفادت تقارير إعلامية بتعرض رصيف مجمع إنتاج الميثانول في بوشهر جنوب إيران لهجوم بمقذوفين، إلى جانب ضربات طالت مجمعات صناعية في المنطقة، بينها منشآت في ميناء دير بمحافظة بوشهر.

وفي السياق ذاته، أعلنت شركة صلب في محافظة الأهواز توقف خطوط الإنتاج بعد أضرار لحقت بوحدات صناعية ومنشآت إنتاجية جراء ضربات استهدفت مواقع داخل المحافظة، إضافة إلى منشآت أخرى في أصفهان.

“سنضع شروط إنهاء الحرب”

في المقابل، صعّدت طهران لهجتها، حيث أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي أن بلاده “قوية ومنتصرة في الميدان”، على حد تعبيره، مضيفاً أن “الطرف المنتصر هو من يفرض شروط إنهاء الحرب”.

كما شددت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على أن أي استهداف لجزيرة خارك سيقابل برد قاسٍ ومباشر.

الحوثيون يدخلون خط المواجهة

وفي تطور لافت، أعلن الحوثيون في اليمن تنفيذ أول هجوم لهم على إسرائيل منذ بداية التصعيد في 28 فبراير، مؤكدين أن عملياتهم العسكرية “ستتواصل ما دام التصعيد مستمراً”.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الهجوم يأتي رداً على استمرار العمليات العسكرية واستهداف بنى تحتية في عدة دول بالمنطقة، وفق تعبيره.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ من اليمن، في مؤشر على توسع رقعة المواجهة.

أرقام ضخمة للعمليات العسكرية

وكشف مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أن سلاح الجو أسقط نحو 15 ألف ذخيرة على أهداف داخل إيران منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن العدد يرتفع إلى أكثر من 25 ألفاً عند احتساب الضربات الأميركية المساندة.

وأضاف أن العمليات تتركز على ما وصفها بـ”مراكز ثقل النظام” في طهران وأصفهان ومناطق أخرى.

تحركات دبلوماسية تحت النار

في ظل التصعيد، تتواصل جهود وسطاء إقليميين، بينهم باكستان وتركيا ومصر، لفتح مسار لمحادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.

وبحسب مصادر دبلوماسية، نقل الوسيط الباكستاني مؤخراً مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار إلى الجانب الإيراني، فيما يُنتظر أن تقدم طهران ردها خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب دولي متزايد لمآلات الحرب.
 





 

 

البوابة 24