أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، اليوم الخميس، أن نظام التعليم الإلكتروني سيظل الخيار الأساسي مرحلياً لضمان استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صادق الخضور، في تصريحات إذاعية، إن الإعلان الرسمي عن طبيعة الدوام للأيام المقبلة سيتم لاحقاً بعد تقييم مستمر للوضع الميداني.
ونفى الخضور الأنباء المتداولة حول تعهد جهاز الدفاع المدني بتوفير الحماية المباشرة للطلبة، موضحاً أن الاجتماعات التي عُقدت مع الدفاع المدني ورؤساء الجامعات ركزت على تحليل الواقع ووضع ضوابط ومعايير تضمن أقصى درجات السلامة في حال اتخاذ قرار بالعودة للتعليم الوجاهي مستقبلاً.
وأكد أن العودة للمدارس لا ترتبط فقط بجاهزية المؤسسات التعليمية، بل تشمل جاهزية المنظومة الصحية والمجتمعية والوضع العام ككل. ولفت إلى أن هذه الاجتماعات التشاورية تهدف لتقييم الجاهزية ووضع معايير واضحة للتعامل مع أي طارئ.
وأشار الخضور إلى أن التعليم عن بُعد لا يمثل بديلاً كاملاً للتعليم الحضوري، لكنه الخيار المتاح لضمان استمرار العملية التعليمية رغم التحديات الحالية.
وفي خطوة استراتيجية لتعزيز التعليم في فلسطين، كشف المتحدث أن الوزارة تعمل على جعل التعليم الإلكتروني جزءاً مستداماً من النظام التعليمي، بما يضمن مواجهة الأزمات سواء كانت صحية أو نتيجة التصعيد الميداني.
وأوضح أن الخطة المقبلة تشمل رفع جهوزية المنصات التعليمية، وتدريب المعلمين على آليات التفاعل الرقمي لضمان استمرارية التعليم تحت أي ظرف طارئ، حتى بعد انتهاء الأزمات الراهنة.
