حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، اليوم السبت، من خطورة استمرار الحرب على قطاع غزة، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه السياسات الإسرائيلية المتواصلة ستُبقي حروب المنطقة دون أي جدوى.
وأوضح أبو ردينة أن الفترة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة شهدت مقتل 694 فلسطينياً على يد قوات الاحتلال، إلى جانب استمرار عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، في انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وكذلك لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً خطيراً، يتمثل في تزايد هجمات المستوطنين التي تُنفذ تحت حماية جيش الاحتلال، مستغلين الظروف الإقليمية الراهنة.
وشدد على أن هذه الممارسات غير المسؤولة لن تحقق الأمن أو الاستقرار لأي طرف، لافتاً إلى أن الحروب المتكررة في المنطقة ستظل بلا نتيجة طالما لم تُحل القضية الفلسطينية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
وفي ختام تصريحاته، دعا أبو ردينة المجتمع الدولي والإدارة الأميركية إلى التدخل الجاد لإلزام دولة الاحتلال بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف اعتداءات المستوطنين، إذا كانت هناك نية حقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار وتجنب المزيد من الحروب غير المجدية.
