ماذا تفعل إذا عضّك جرذ؟

عضة جرذ
عضة جرذ

اعداد الصيدلي/ مازن صافي

يمكن لأي شخص أن يُصاب بـ حمّى عضة الجرذ (RBF) إذا تواصل مع قوارض مُصابة بالبكتيريا المسببة لها. وهناك فئات معيّنة تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الخطير الذي قد يكون مميتًا أحيانًا.

تشمل القوارض الحاملة لـRBF: الجرذان، الفئران، الجربوع. تعيش البكتيريا المسببة للمرض بشكل طبيعي داخل أجسام هذه القوارض، ولا تظهر عليها أي علامات مرض، لذلك لا يمكن معرفة ما إذا كان الحيوان حاملًا للبكتيريا بمجرد النظر إليه.

إذا تعرّضت لعضّة أو خدش من أحد القوارض، وظهرت عليك أعراض تتوافق مع RBF، يجب عليك طلب الرعاية الطبية فورًا. (رغم أن العضّات غير شائعة، إلا أنها قد تكون قوية بما يكفي لاختراق الجلد، مما قد يؤدي إلى عدوى.) قد تكون هذه العدوى مقاومة للعديد من المضادات الحيوية الشائعة، لذا فإن الحصول على العلاج المناسب بالمضادات الحيوية أمر ضروري لمنع تطور المرض.

الأعراض

قد تشبه الأعراض المبكرة لحمّى عضة الجرذ أعراض الإنفلونزا. إذا حدثت العدوى نتيجة تماس مع القوارض، فعادةً تشمل الأعراض: الحمى، القيء، الصداع، وآلام العضلات. كما يعاني حوالي نصف المصابين من ألم أو تورّم في المفاصل، ويظهر طفح جلدي لدى 3 من كل 4 أشخاص.

تبدأ الأعراض عادة خلال 3 إلى 10 أيام بعد التعرض للقوارض، وقد تظهر حتى بعد 21 يومًا. وغالبًا ما تكون العضة أو الخدش قد شُفيت بحلول ذلك الوقت، مما قد يجعل تذكّر التعرض صعبًا.

خلال 2 إلى 4 أيام من بدء الحمى، قد يظهر طفح جلدي على اليدين والقدمين، ويكون على شكل بقع مسطّحة محمرّة مع نتوءات صغيرة. وقد يتورم مفصل أو أكثر ويصبح مؤلمًا أو محمرًا.

وقد تختلف البكتيريا المسببة للمرض، وبالتالي تختلف الأعراض. وقد تشمل: الحمى، تورمًا حول موضع العضة، طفحًا جلديًا، وتضخم العقد اللمفاوية. وكما في أمريكا الشمالية، فإن العلاج المبكر مهم جدًا للحفاظ على الصحة.

المضاعفات

قد تشمل مضاعفات RBF تكوّن تجمعات من السوائل المُصابة داخل الجسم، مثل البطن. كما قد تُسبب العدوى إصابات في أعضاء رئيسية مثل الكبد، الكلى، الرئتين، القلب، الدماغ، والجهاز العصبي.

العلاج المبكر بالمضادات الحيوية مهم للوقاية من هذه المضاعفات. ورغم أنها نادرة، إلا أنها قد تكون خطيرة جدًا وقد تؤدي إلى الوفاة.

ماذا تفعل إذا تعرّضت لعضّة؟

اغسل الجرح فورًا جيدًا بالماء والصابون لإزالة البكتيريا.

استخدم مطهرًا مناسبًا.

غطِّ الجرح بضماد معقم.

يجب مراجعة الطبيب حتى لو بدت الإصابة بسيطة، فقد تحتاج إلى:

لقاح الكزاز (التيتانوس)

مضادات حيوية

فحوصات إضافية في حال الاشتباه بعدوى

كيفية الانتشار

يمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان عبر الخدوش أو العضّات، أو من خلال ملامسة لعاب القوارض أو بولها. كما قد تنتقل عبر ملامسة مواد ملوثة (مثل فرش الأقفاص)، أو تناول طعام أو شراب ملوث. ولا يشترط دائمًا وجود تماس مباشر مع القوارض لحدوث العدوى.

وفي حالات نادرة، يمكن لبعض الحيوانات مثل الكلاب، القطط، النمس، والأرانب أن تُصاب وتنقل العدوى للإنسان. تظهر الأعراض عادة بعد 3 إلى 10 أيام من التعرض. ولا ينتقل المرض من إنسان لآخر.

الوقاية

يمكن تقليل خطر الإصابة بتجنب ملامسة القوارض أو الأماكن التي تنتشر فيها.

ورغم أن المرض نادر، إلا أنه من المهم اتخاذ الاحتياطات واتباع قواعد النظافة عند التعامل مع القوارض أو المواد الملوثة.

معلومات سريعة

إذا كنت تعتقد أنك قد أُصبت بحمّى عضة الجرذ (RBF)، يجب مراجعة الطبيب فورًا.

العلاج والتعافي

إذا ظهرت عليك أعراض RBF، تواصل فورًا مع مقدم الرعاية الصحية، وأخبره عن أي تعرض للقوارض.

يمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية إذا بدأ العلاج مبكرًا. من المهم الالتزام بتعليمات الطبيب وإكمال الجرعة كاملة حتى لو شعرت بتحسن.

العلاج فعّال جدًا في معظم الحالات، ولكن إذا ساءت الأعراض لأي سبب، يجب مراجعة الطبيب فورًا.

الإسعافات الأولية لعضّة الجرذ

اتبع الخطوات التالية فورًا:

إذا كنت تساعد شخصًا آخر، استخدم وسائل الحماية الشخصية إن توفرت.

أوقف النزيف بالضغط على الجرح باستخدام شاش أو قطعة نظيفة.

نظّف الجرح جيدًا بالماء الدافئ والصابون، مع التأكد من تنظيفه من الداخل.

اشطف بقايا الصابون لتجنب التهيّج.

ضع مرهمًا مضادًا حيويًا وغطِّ الجرح بضماد نظيف وجاف.

أزل أي خواتم في حال كانت العضة في الإصبع بسبب احتمال التورّم.

إذا أمكن، أمسك بالقارض بأمان ليتم فحصه طبيًا.

طريقة العلاج

تنظيف الجرح فورًا بالماء والصابون

استخدام مطهر

مراجعة الطبيب

المضادات الحيوية المستخدمة:

البنسلين

السيفترياكسون

الأمبيسيلين

الأموكسيسيلين

الدوكسيسيكلين

يمكن إعطاؤها فمويًا أو وريديًا لمدة تصل إلى أسبوعين.

الخلاصة/ حمّى عضة الجرذ مرض نادر لكنه خطير، والتشخيص والعلاج المبكر هو العامل الأهم لتجنب المضاعفات والوفاة. ويجب استكمال العلاج دون انقطاع وعادة يتم ملاحظة التعافي خلال الأيام الأولى.

المراجع
https://www.cdc.gov/rat-bite-fever/about/index.html

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/25153-rat-bite-fever

https://www.terminix.com/rodents/bites/

https://www.verywellhealth.com/how-to-treat-rat-bites-1298270

البوابة 24