الشرق الأوسط على حافة الانفجار.. هل تبدأ الضربة خلال أيام؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تشير معطيات متقاطعة إلى تحركات عسكرية متسارعة تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تقديرات بإمكانية استئناف المواجهة مع إيران في وقت قريب، قد لا يتجاوز أيامًا، في حال تعثّرت جهود التهدئة الجارية.

استعدادات غير مسبوقة منذ وقف إطلاق النار

أفادت تقارير إعلامية غربية، نقلًا عن مسؤولين في المنطقة، بأن واشنطن وتل أبيب رفعتا مستوى الجاهزية العسكرية إلى حدّه الأقصى، في خطوة وُصفت بأنها الأوسع منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وتشمل هذه التحركات تعزيز الانتشار العسكري، وإعادة تموضع قوات، إلى جانب تكثيف التنسيق العملياتي بين الجانبين تحسبًا لأي قرار بالتصعيد.

خيارات عسكرية مطروحة على الطاولة

بحسب المعطيات، تدرس وزارة الدفاع الأميركية عدة سيناريوهات للتعامل مع الملف الإيراني، من بينها:

توجيه ضربات موسعة تستهدف منشآت عسكرية داخل إيران

تنفيذ عمليات نوعية عبر قوات خاصة

استهداف مواقع يُعتقد أنها مرتبطة ببرنامج إيران النووي

كما يُتداول في الأوساط الأمنية احتمال تنفيذ عمليات دقيقة داخل منشآت حساسة، من بينها مواقع في أصفهان، في حال صدور قرار سياسي بالمضي قدمًا.

انتشار واسع للقوات الأميركية في المنطقة

خلال الأشهر الماضية، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات كبيرة إلى الشرق الأوسط، شملت مئات من عناصر القوات الخاصة، إضافة إلى أكثر من 50 ألف جندي في حالة تأهب.

كما يتواجد في المنطقة أسطول بحري يضم حاملتي طائرات، إلى جانب مدمرات مزودة بأنظمة صاروخية، وعشرات الطائرات القتالية، في مؤشر واضح على الاستعداد لسيناريوهات تصعيدية.

ترقب لقرار سياسي حاسم

في السياق، لم يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موقفه النهائي بعد، رغم إبدائه تحفظات على الطروحات الإيرانية الأخيرة لخفض التوتر.
وفي المقابل، تؤكد طهران أنها تراقب التطورات عن كثب، وتستعد لاحتمال عودة المواجهة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تعيد خلط الأوراق في أي لحظة.

عرب 48