حجر أصفر أم وطن بالألوان!

بقلم / منيب حمودة أبو فادي ..

عدت من سفر ؟! وكيف تنقل الخطوة وتعبر كومة ركام !؟ تئن تحتها رفات الأحبة !؟ تتوقف !!؟؟ تتسمر !؟ ولا تعرف أين تقف !؟ ويسألك هذا الصمت المؤبد ؟؟!! كيف يصير الموت رقماً مضافاً في نشرة الأخبار !؟ بلا وخزة ضمير ؟ هذا ضمير توقف .. على حافة حجر أصفر ؟! يقسم الوطن نصفين !! نصف لقاطع طريق ؟! ونصف لمن ضيع الطريق !؟ فقط في فلسطين ؟ يتٱكل الوطن قطعة قطعة ؟! وتعبأ الأرض في حقائب سفر !؟ تنقص شبراً شبراً !؟ ونباهي أن بقي كرسي السلطان !!! ونهتف بملئ حناجرنا سحقاً سحقاً سيبقى الوطن . ما بقي كرسي السلطان !؟ ونحمل خيمتنا أم تحملنا خيبتنا !؟ ما أوقحنا وقوفاً صمتاً .. في محطة الإنتظار !؟ نستمع إلى درس التبرير !؟ تبرير كل شئ !!؟ قصف ..دمار ..موت ..مرض .. نزوح ..تشرد ..جوع .. روضة ..مدرسة .. جامعة .. ورشة .. مزرعة .. مصنع .. وظيفة ..عمل .. بطالة .. مخدرات .. سقوط .. غلاء .. جرذان .. أوبئة .. .. حتى مواكب الأفراح وزفة العرسان وجدت من يبررها !؟ وأنا وقعت على طيور ؟ فالطيور على أشكالها تقع *** نغدو خماصا نبحث لا عن لقمة ؟؟ بل عن معنى الضياع !؟ وما زال خبيئة الجحور ؟ يفتش عن الهدهد ** وعن هذا العفريت ليأتي له بصرح يليق بالسلطان ؟! وليغطي وساخة الخراب !؟ تجئ حاشية السلطان تحمل الجوع بالتساوي لساكني الخيام !؟ بوركت مولانا بوركت مولانا **!! فلا تنسى حصتنا من الفئران !!؟؟ و نصيبنا من صيف الخيمة !؟ بوركت مولانا على إبداعك في تزييف معنى الهزيمة !؟ وتزوير عملة الإنتصار !؟ وهذا حجر نتنياهو البرتقالي يسافر غربا !؟ ويضيق ملك السلطان !؟ يا هذا السلطان مبارك عرشك على بقايا وطن ؟! مصبوغ بالألوان وإلى لقاء ..

البوابة 24