أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة اليوم الإثنين عن خطة طوارئ جديدة لتنظيم عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات الغذائية ولحوم الأضاحي، في ظل الانخفاض الحاد في حجم المساعدات مع اقتراب عيد الأضحى واشتداد موجة الحر.
وأوضحت في بيان لها أن هذه الخطة تستند إلى قاعدة بيانات وطنية موحدة ومحدثة، لضمان وصول المساعدات بعدالة إلى الأسر المتضررة والنازحة، ومنع أي ازدواجية أو تكرار في الاستفادة. وشددت على أن الهدف هو توسيع دائرة المستفيدين في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
و أشار البيان إلى أن المؤسسات الإغاثية مطالبة بصرف المواد الغذائية فور وصولها لتفادي تلفها نتيجة الحرارة المرتفعة وعدم توفر مخازن مؤهلة، كما ألزم الجهات القائمة على التوزيع بإعداد خطط انتشار جغرافي مرنة تضمن وصول المساعدات إلى جميع المناطق، سواء داخل مراكز الإيواء أو في مخيمات النزوح.
وفي ما يتعلق بمشاريع توزيع لحوم الأضاحي، شددت الوزارة على ضرورة التنسيق الكامل معها وتوحيد قوائم المستفيدين لضمان وصول اللحوم إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة دون تداخل أو حرمان. كما أعلنت عن تكثيف الجولات الرقابية على المخازن ونقاط التوزيع عبر فرق مشتركة من وزارات الاقتصاد والصحة ومباحث التموين والتنمية الاجتماعية، للتحقق من سلامة المواد الإغاثية وحماية المستهلك.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي تقصير أو مخالفة لهذه التعليمات سيُعرض المسؤولين عنها للمساءلة القانونية والإدارية، داعية المؤسسات الشريكة إلى تعزيز التنسيق والتقيد بالمعايير لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها القطاع.
