رهان حماس على واشنطن: هل يوقف ترامب التصعيد في القطاع؟

دونالد ترامب
دونالد ترامب

تشير تقديرات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن قيادة حركة حماس تعوّل بشكل متزايد على الدور الأمريكي في كبح أي عمليات عسكرية إسرائيلية كبيرة داخل قطاع غزة، في ظل معادلة ميدانية وسياسية تشكّلت عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

قناعة داخل حماس بدور واشنطن

بحسب ما أوردته القناة 13 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر دبلوماسي إقليمي التقى مؤخرًا مسؤولين بارزين في الحركة، فإن هناك اعتقادًا راسخًا لدى القيادة السياسية لحماس بأن الولايات المتحدة لن تسمح بتصعيد عسكري واسع النطاق في القطاع.

ووفق المصدر، عبّر مسؤولون في الحركة عن ثقة متزايدة بأن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، ستضغط لمنع أي تحركات إسرائيلية كبرى، بما يفرض على الحكومة الإسرائيلية الالتزام بمسار التهدئة القائم.

موقف من سلاح المقاومة

في السياق ذاته، نقل الدبلوماسي عن قيادات في حماس تأكيدها أن قدرات الحركة “تعززت” منذ سريان وقف إطلاق النار، معتبرين أنه لا يوجد مبرر لطرح مسألة نزع السلاح في هذه المرحلة.

وشددت هذه التصريحات، وفق التقرير، على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تستند إلى الالتزام بالاتفاقات القائمة دون فرض شروط جديدة.

ثقة متنامية بعد الهدنة

التقييمات ذاتها تشير إلى أن حماس أظهرت خلال الفترة الأخيرة مستوى أعلى من الثقة بالنفس، سواء على الصعيد السياسي أو الميداني، خصوصًا بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من مناطق داخل القطاع.

ويرى المصدر الدبلوماسي أن الحركة تعتقد أن سيطرتها الإدارية والأمنية مرشحة لمزيد من الترسخ، مستفيدة من الظروف الحالية والتوازنات الإقليمية.

هل تمنع واشنطن التصعيد؟

تفتح هذه المعطيات الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة الولايات المتحدة على ضبط إيقاع التصعيد في غزة، في وقت تبقى فيه حسابات الميدان مرتبطة بعوامل متغيرة، أبرزها التطورات الأمنية والضغوط السياسية داخل إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو.

البوابة 24