أكد المتحدث باسم حركة حماس ، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، أن الحركة والفصائل الفلسطينية تعاطت بكل المرونة اللازمة والإيجابية الكاملة مع المقاربات التي قدمها الوسطاء في قطر وتركيا ومصر، انطلاقاً من مسؤولية وطنية عالية بهدف وقف حرب الإبادة الجماعية والمذبحة المفتوحة ضد قطاع غزة .
وأوضح قاسم، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، أنه تم الوصول إلى مقاربات مقبولة بين الأطراف المشاركة في الحوارات الأخيرة بالقاهرة، والتي تعاملت مع القضايا الشائكة في الاتفاق، مشدداً على أن أي تطبيق حقيقي وكامل لرؤية السلام في القطاع يتطلب الآن ضغطاً مباشراً من مجلس الأمن الدولي —ممثلاً بمنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام— على سلطات الاحتلال.
وكشف المتحدث باسم حماس عن حصيلة مفجعة تم تسجيلها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث ارتقى نحو ألف شهيد جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مؤكداً أن "الاحتلال يتعمد القتل وخرق الاتفاق بشكل مستمر عبر تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ عمليات نسف المربعات السكنية".
وأضاف قاسم أن هذه الممارسات تؤكد سعى الاحتلال الممنهج لتدمير الاتفاق، وهو ما يضع الوسطاء، والدول الضامنة، والإدارة الأمريكية أمام مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية عاجلة للضغط على إسرائيل لإلزامها بما تم التوافق عليه سابقاً في "شرم الشيخ".
وفي سياق المباحثات، أشار قاسم إلى أن اللقاءات الأخيرة التي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة شهدت نقاشاً موسعاً حول مقاربات منطقية ومعقولة، مؤكداً أنه "يمكن دائماً إيجاد حلول توافقية تلبي المصلحة الوطنية الفلسطينية بعيداً عن الاشتراطات والرؤية الإسرائيلية".
واختتم المتحدث باسم الحركة تصريحاته بالقول: "إن تعاطي حماس الإيجابي والمفتوح مع هذه المقترحات يهدف بالدرجة الأولى إلى وقف شلال الدم والمذبحة في غزة، مع ضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في النضال، والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ".
